ويأتي البرنامج ضمن توجه وطني يسعى إلى الانتقال من الاعتماد على الدعم إلى أفراد ممكنين اجتماعياً واقتصادياً، بما يعزز جودة حياتهم واستقلاليتهم المالية واستقرار أسرهم.
ويوجه البرنامج المستفيدين القادرين على الإنتاجية، إلى مسارات تمكين حيوية تتناسب مع احتياجاتهم وجاهزيتهم، تشمل مسار «التمكين المهني» الذي يهدف إلى تأهيل المستفيدين لسوق العمل من خلال التدريب وتطوير المهارات والربط بفرص التوظيف، ومسار «تمكين رواد الأعمال من الأسر الإماراتية»، الذي يعمل على دعم تأسيس وتطوير المشاريع الصغيرة والمنزلية لتعزيز الاستقلال الاقتصادي للأسر، بالإضافة إلى مسار «الثقافة المالية».
كما يعكس التزام وزارة تمكين المجتمع، بمواصلة إطلاق وتطوير برامج مستدامة من الحماية والتمكين الاجتماعي، عبر تبني مبادرات نوعية ومبتكرة، تدعم تحويل الدعم الاجتماعي إلى مسار تنموي متكامل وفاعل، يعزز مساهمة الأفراد في الاقتصاد الوطني، ويدعم تحقيق مستهدفات الدولة في التنمية الشاملة.
وذكرت أن «مدار» يستهدف ما يقارب 7500 شخص من غير العاملين من مستفيدي الدعم الاجتماعي القادرين على العمل من الفئة العمرية بين 21 و54 عاماً، ويرتكز البرنامج على التأهيل والتدريب والإرشاد المهني والمواءمة الوظيفية، وصولاً إلى توفير الفرص الوظيفية الملائمة التي تدعم استقلاليتهم المالية، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة العمل والإنتاجية، والاعتماد على القدرات والكفاءات.
فئات مستثناة
من جهتها أوضحت أحلام الأحمد مديرة إدارة التمكين الاجتماعي والاقتصادي: «إن الوزارة ومن خلال مسار «التمكين المهني» تتبنى رحلة تمكين متكاملة تبدأ بمرحلة الالتحاق والتفعيل، والتي تُعد الأساس لضمان جاهزية المستفيد للاستفادة منه.
حيث يتم استكمال متطلبات التسجيل والتفعيل وتوقيع الإقرار والتسجيل في منصة «نافس»، بما يتيح بناء ملف مهني متكامل يمهد للانتقال إلى المراحل اللاحقة، وتشمل مرحلة تقييم الجاهزية المهنية وبناء القدرات وتطوير المهارات، وصولاً إلى المواءمة الوظيفية والتوظيف، ثم مرحلة الاستقرار الوظيفي والاستدامة الاقتصادية، فيما تم تصميم هذه الرحلة وفق نهج يضمن تلبية احتياجات المستفيدين، ومتطلبات سوق العمل في آن واحد، بما يعزز فرص نجاحهم واستمراريتهم المهنية على المدى الطويل».
