خالد بن زايد يشهد غداً حفل جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم

يشهد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء هيئة زايد لأصحاب الهمم، رئيس مجلس أمناء جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم «دمج»، حفل جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم «دمج» غداً في مركز أدنيك أبوظبي، لتكريم الفائزين بالدورة الأولى من الجائزة، التي تعد الأولى من نوعها، التي أُطلقت لترسيخ الدمج نهجاً مؤسسياً مستداماً، وتمكين جميع أفراد المجتمع، وتعزيز فرص أصحاب الهمم في مختلف القطاعات.

ومنذ إطلاقها أسهمت الجائزة في تشجيع الجهات المختلفة على تطوير الأطر والسياسات لتعزيز الدمج، وضمان المشاركة الفاعلة لأصحاب الهمم في جميع جوانب الحياة، ومع انتهاء المرحلة الأولى من الاستراتيجية تأتي الجائزة لضمان استدامة هذه الجهود، وتعزيز أثرها الإيجابي.

ويستضيف الحدث الدکتور فيكتور سانتياغو بينيدا، رئيس منظمة وورلد إنايبلد (World Enabled)، ومايك أدامس، المستشار الدولي في مجال الإعاقة.

وتهدف الجائزة إلى تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم، وتُغطّي دورتها محاور رئيسية عدة هي الخدمات الدامجة لتكريم الجهات، التي تضمن وصولاً عادلاً للخدمات الأساسية والتوظيف الدامج للجهات، التي توفر بيئة عمل مهنية مُهيّأة وملائمة لقدرات أصحاب الهمم وإمكانية الوصول (الفيزيائية والرقمية) للجهات التي تضمن وصول أصحاب الهمم إلى المرافق، المباني، والخدمات الرقمية بسهولة.

وفي محور الخدمات الدامجة تقدم الجائزة 6 جوائز، ويُكرّم هذا المحور الجهات التي تُظهر تميزاً في تقديم الخدمات الدامجة في إمارة أبوظبي، بما يضمن وصولاً عادلاً إلى الخدمات الأساسية، ويسهم في تحسين جودة حياة أصحاب الهمم.

وفي محور التوظيف الدامج تُقدم جائزتان، ويُكرّم هذا المحور الجهات التي تظهر تميزاً في توفير فرص التوظيف الدامج في إمارة أبوظبي، من خلال إيجاد بيئة عمل مهنية، تلبي متطلبات واحتياجات أصحاب الهمم، وتنسجم مع قدراتهم.

وفي محور إمكانية الوصول تُقدم جائزتان، ويُكرّم هذا المحور الجهات في إمارة أبوظبي التي تُظهر تميزاً في إنشاء بيئات فيزيائية ورقمية دامجة، بما يضمن وصول أصحاب الهمم إلى المرافق والخدمات والمعلومات.

وتضم لجنة التحكيم نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل الدولة وخارجها، ممن يمتلكون خبرات راسخة في السياسات الدامجة، وجودة الخدمات، والابتكار الاجتماعي، إلى جانب خبرة واسعة في منظومات التميّز والجوائز، وتقييم الأثر، وتطوير الحلول القائمة على الأدلة، وقيادة المبادرات المجتمعية الدامجة.