أعلن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، التابع للمركز الوطني للأرصاد، بداية تنفيذ أحد مشاريع دورته السادسة من خلال جولته في أستراليا التي جمعت نخبة من الباحثين وقيادات الجامعات والخبراء العلميين، بهدف دعم تنفيذ المشروع وتعزيز التعاون الدولي في مجال علوم الاستمطار.
بدأت الجولة في مدينة ملبورن الأسترالية بالاجتماع الفني لإطلاق مشروع «تطوير وتحسين مواد الاستمطار الجليدي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي»، بقيادة البروفيسورة ليندا زو في جامعة فيكتوريا.
وجمع الاجتماع ممثلي البرنامج وفريق المشروع البحثي للتوافق حول الأهداف البحثية والأولويات التنفيذية والتصميم التجريبي والمحطات الرئيسية التي ستوجه تطوير مواد تلقيح السحب من الجيل القادم.
وضمن الجولة، عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار اجتماعاً افتتاحياً مؤسسياً مع قيادة جامعة فيكتوريا، ضم البروفيسور آندي هيل، نائب رئيس الجامعة للبحث والأثر، والبروفيسورة مارسيل كاشياتولو، المديرة التنفيذية بالإنابة، إلى جانب الباحث الرئيسي المشارك في مشروع الدورة السادسة البروفيسور هوا وانغ.
كما التقى وفد البرنامج بالدكتورة ميليتا كيوود وزملائها الباحثين في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية. كما اجتمع مع البروفيسور ستيفن سيمز من جامعة موناش والبروفيسور ديفيد نون من جامعة ملبورن، لتبادل المعرفة ومناقشة أحدث النشاطات البحثية واستكشاف فرص التعاون المستقبلي في مجالي علوم الغلاف الجوي وبحوث الاستمطار.
وقال معالي الدكتور عبدالله المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومدير عام المركز الوطني للأرصاد: «التعاون العلمي الدولي ركيزة أساسية في تطوير علوم الاستمطار وابتكار حلول فعّالة لمواجهة تحديات الأمن المائي العالمي.
ومن خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، نواصل بناء شراكات متينة مع مؤسسات بحثية وخبراء بارزين من مختلف أنحاء العالم، مما يتيح فرصاً لتبادل المعرفة والتقدم العلمي والابتكار التكنولوجي».
وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ومديرة إدارة البحوث وتحسين الطقس في المركز الوطني للأرصاد: «أتاحت الجولة في أستراليا فرصة مهمة لانطلاق أنشطة تنفيذ أحد مشاريع الدورة السادسة لبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وتوطيد العلاقات مع الباحثين والمؤسسات الرائدة في أستراليا».
