عقدت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان بالشراكة مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، جلسة حوارية تحت شعار «الآليات الإقليمية لحقوق الإنسان: قواسم مشتركة ومنظورات فريدة».
وجمعت الجلسة الحوارية ممثلين عن اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، واللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، واللجنة الحكومية الدولية لحقوق الإنسان التابعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان التابعة لجامعة الدول العربية.
وتقديراً لدور دولة الإمارات العربية المتحدة الريادي في بناء الجسور وتعزيز الحوار، شدّد المشاركون على أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بين الهيئات الإقليمية لتعزيز المساءلة، ودعم الابتكار، والاستجابة بفاعلية للتحديات الناشئة في مجال حقوق الإنسان.
وأشاد نيكولاي ملادينوف، مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في كلمته الافتتاحية بجهود اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية في تنظيم هذا النقاش الذي يتسم بالأهمية وحسن التوقيت، مسلطاً الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه الأوساط الأكاديمية في تعزيز حقوق الإنسان.
وفي السياق ذاته، أكّدت هند العويس، مدير اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، أن هذه الجهود تتسق تماماً مع الالتزام الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة ببناء شراكات إقليمية، وتعزيز الحوار، وترسيخ التفاهم المشترك، باعتبارها ركائز أساسية للنهوض بحقوق الإنسان.
وفي الجلسة الثانية، تطرق محمد الشحي، رئيس لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربية، إلى الدور المحوري الذي تضطلع به اللجنة في صون حقوق الإنسان وتعزيزها على مستوى المنطقة. وأكد أهمية التعاون على عدة مستويات سواء على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو الدولي لدعم حقوق الإنسان وحمايتها.
