129 طلب ترشح من 62 دولة لجائزة حمدان - اليونسكو

خليفة السويدي وتشن شون خلال الاجتماع
خليفة السويدي وتشن شون خلال الاجتماع

عقدت لجنة التحكيم الدولية لجائزة حمدان - اليونسكو لتنمية أداء المعلمين اجتماعها الختامي لفعاليات تحكيم منافسات الدورة التاسعة لاختيار الفائزين من إجمالي 129 طلب ترشح من 62 دولة، وذلك بحضور خليفة السويدي، الأمين العام المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وتشن شون، مساعد مدير عام منظمة اليونسكو.

ورحب مساعد المدير العام لليونسكو باجتماع لجنة التحكيم الدولية الخاصة بالدورة الـ9 من جائزة حمدان - اليونسكو لتطوير المعلمين، مؤكداً أن هذه الجائزة منذ عام 2008 شكّلت جزءاً من شراكة رفيعة القيمة بين اليونسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال: «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر إلى المؤسسة وممثلها الدكتور خليفة السويدي، على دعمهم المستمر وريادتهم في تعزيز التميز في التعليم، والتزامهم بتوسيع نطاق الحلول الفعّالة».

وأضاف مساعد مدير عام اليونسكو أن الجائزة تسلط الضوء على العمل المهم الذي تقوم به المؤسسات والمدارس والجهات التعليمية حول العالم، من خلال توظيف أساليب مبتكرة لتعزيز جودة التعليم، ومنذ انطلاقها أظهرت المشاريع الثلاثة والعشرون الفائزة مجموعة واسعة من الأدوات والتقنيات التعليمية المبتكرة في مناطق وسياقات مختلفة.

وجميعها تشترك في هدف واحد، يتمثل في تمكين المعلمين وتوفير فرص التعلم المستمر والدعم لهم، خاصة للفئات الأكثر تهميشاً. ومن خلال إبراز هذه المبادرات المتميزة، تسهم الجائزة بشكل ملموس في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

ونوّه تشن شون بأن جودة التعليم لاتزال من أبرز العوامل المؤثرة في تعلم الطلبة. واليوم، ومع النقص العالمي البالغ 44 مليون معلم حتى عام 2030، إلى جانب الفجوات في التدريب وتطور المتطلبات التعليمية، أصبح دعم الابتكار في مهنة التعليم أكثر أهمية من أي وقت مضى.

مؤكداً أنه من المهم أيضاً ضمان مواءمة معايير التدريس وأطر الكفاءات وبرامج التطوير المهني للمعلمين مع التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم. وفي هذا السياق، أطلقت «اليونسكو» هذا العام مراجعة اثنين من أهم الصكوك المعيارية الدولية:

توصية منظمة العمل الدولية/اليونسكو لعام 1966 بشأن أوضاع المعلمين، وتوصية اليونسكو لعام 1997 بشأن أوضاع العاملين في التعليم العالي، وأشار إلى أن «اليونسكو» عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز حضور الجائزة من خلال الترويج لنماذج عملية وإرشادات لتطوير سياسات فعّالة تخص المعلمين.

ومن جانبه أشاد الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام المدير التنفيذي لمؤسسة حمدان، بالشراكة مع منظمة اليونسكو ودعم المسؤولين فيها للمشروعات والبرامج المشتركة الموجهة لتحسين التعليم في مختلف أقاليم العالم، مؤكداً أن جائزة حمدان - اليونسكو لتنمية أداء المعلمين تبوأت مكانة مرموقة بفضل هذا الدعم، وأصبحت من الأدوات المساندة لتطوير أداء المعلمين، مضيفاً أن الرقم القياسي للمشاركات وانتماءاتها الدولية تؤكد تنامي الاهتمام بالجائزة وأثرها في دعم المعلم، الذي يُعد الركيزة الأولى في جودة التعليم.