وذلك في خطوة تعكس توجيهات القيادة الرشيدة وحكومة دبي الرامية إلى تمكين الشركات الوطنية الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مساهمتها في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية.
وبالشكل الذي يضمن حصولها على حصة سوقية تسهم في دعم مسيرتها نحو النمو والازدهار، إذ نحرص على أن تكون هذه الفرص مدخلاً لبناء كفاءات وطنية متميزة قادرة على المنافسة ليس فقط على المستويات المحلية بل وعلى المستويات الإقليمية والعالمية.
كذلك، لأننا نؤمن بأن القطاع لن يبلغ نضجه الحقيقي ما لم تكن الكفاءات الوطنية شريكاً فاعلاً في قيادته وتطويره، وذلك بالانسجام مع رؤية القيادة الرشيدة وتطلعاتها نحو تحقيق النهضة الاقتصادية الشاملة لمستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً واستدامة».
فنحن في مدى ميديا لا ننظر للإعلانات الخارجية بوصفها مجرد أدوات تسويقية، بل باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المنظومة الحضرية لمدينة عالمية كدبي، تُسهم في تعزيز هويتها البصرية وترسيخ مكانتها كوجهة استثمارية رائدة على الخريطة العالمية».
فضلاً عن اعتماد معايير تقييم واختيار ميسّرة تم تصميمها خصيصاً لضمان أجواء تنافسية عادلة بين الشركات المشاركة، بما يسهم في دعم نموها وتطوير حضورها في السوق على المدى الطويل.
كما تهدف هذه المزايدة الحصرية إلى مساعدة الشركات الوطنية الناشئة على بناء خبراتها التشغيلية من خلال تنفيذ المشاريع بكوادرها ومواردها الخاصة، بما يعزز قدرتها على المنافسة تدريجياً إلى جانب الشركات العالمية الكبرى العاملة في القطاع.
تسعى مدى ميديا من خلال استراتيجيتها الجديدة إلى تحويل دبي إلى نموذج معياري عالمي في قطاع الإعلانات الخارجية، عبر تبني أعلى معايير الجودة والاستدامة، وتحفيز التحول الرقمي والإعلانات المبرمجة في قطاع الإعلانات الخارجية، وتوسيع قاعدة المستثمرين المحليين والعالميين العاملين فيه.
لذا. لا يعد الدعم المقدم للشركات الوطنية الصغيرة والمتوسطة استثناءً أو هامشاً في هذه الاستراتيجية، بل هو ركيزة أساسية فيها.
