وقال سموه: إن الاستثمار في تنمية مهارات الشباب وتمكينهم بالمعارف والخبرات المتقدمة يشكل ركيزة أساسية ضمن رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء منظومة اقتصادية تنافسية قائمة على المعرفة والابتكار ودمج أحدث الحلول التكنولوجية المتطورة.
ومعالي شامس علي الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، ومعالي محمد تاج الدين القاضي، رئيس دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، والدكتور مبارك الشامسي، مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.
كما شهد الفعاليات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واطلع سموه على عدد من المسابقات التي يتنافس فيها المشاركون في مختلف المهارات والتخصصات الهندسية والصناعية والمهنية التي تتوافق مع وظائف المستقبل، كما التقى سموه عدداً من الطلاب والطالبات الإماراتيين المشاركين في المسابقة ضمن مختلف المجالات التقنية والمهنية.
وتوجه سموه بالشكر والتقدير إلى مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وإلى جميع المنظمين والقائمين على المسابقة، على جهودهم المتميزة في إعداد هذه المنصة الوطنية التي تحتفي بالمهارات، وتفتح أمام شباب الإمارات آفاق التميز والابتكار.
وقال سموه: «نفخر بشباب الإمارات، فهم ثروة الوطن التي لا تنضب، وسواعد نهضته، ورهانه الرابح في صناعة المستقبل، وبهم تتحول المعرفة إلى إنجاز، والطموح إلى ابتكار، والرؤية إلى واقع يرسّخ ريادة الإمارات».
سعدت بالاطلاع على إبداعات أبناء وبنات الوطن ضمن المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2026، حيث تنافس أكثر من 500 متسابق ومتسابقة في 37 مهارة تقنية ومهنية، قدموا خلالها نماذج وطنية مشرّفة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والهندسة والتصنيع الرقمي، عكست وعياً متقدماً وطموحاً يليق بالإمارات ومكانتها».
حيث تحتفي هذا العام بمرور 20 عاماً على تأسيسها، بعد إسهامات امتدت على مدى عقدين في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية المؤهلة. ويضم الحدث في دورته لهذا العام 37 مهارة تقنية ومهنية، بمشاركة أكثر من 150 خبيراً ومتخصصاً لتقييم المنافسات وتحكيمها، حيث يتنافس 502 من الطلاب والطالبات من جميع إمارات الدولة.


