عاملون في القطاع الطبي: الخطوة تعكس حرص القيادة على استدامة الرعاية الصحية

دبي - نورا الأمير ومريم العدان

أكد عاملون في القطاع الطبي ومواطنون أن إطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يعكس حرص القيادة الرشيدة على استدامة الرعاية الصحية والارتقاء بخدماتها، ويعزز الجهود الوطنية بما يخدم صحة الإنسان وجودة الحياة.

وأوضحوا أنه يدعم سهولة الوصول إلى العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة، ويخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، مؤكدين أن توحيد منظومة التأمين الصحي سيشكل نقلة مهمة في تطوير القطاع الصحي، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز الرعاية الوقائية، ودعم التحول الرقمي والابتكار الطبي.

التزام راسخ

وأكد الدكتور سهيل محمد كاظم أن الخطوة تؤكد التزام الدولة الراسخ ببناء مجتمع يتمتع بصحة أفضل، لافتاً إلى أن إيلاء الأولوية للرعاية الصحية الوقائية ورفاهية الأسرة وأنظمة الدعم المتكاملة سيكون له أثر إيجابي دائم على المجتمع.

وأضاف أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة في القطاع الصحي يعكس تخطيطاً مستداماً للرعاية الصحية، ويضمن تنسيق الجهود الوطنية بما يخدم صحة الإنسان ويعزز جودة الحياة.

وقال الدكتور كيشان باكال: إن توجيهات سموه تعكس رؤية استثنائية تضع صحة الإنسان وجودة الحياة في صميم أولويات التنمية الوطنية في الإمارات.

وأضاف أن اعتماد نظام وطني متكامل للرعاية الصحية والتأمين الصحي على مستوى الدولة يمثل خطوة استراتيجية محورية تسهم في تعزيز كفاءة القطاع الصحي واستدامته، وضمان وصول جميع المواطنين إلى خدمات طبية متقدمة وعالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.

وأكد أن الاستثمار في الرعاية الوقائية، والتحول الرقمي، والابتكار الطبي، وتكامل الخدمات الصحية، تمثل في مجملها ركائز أساسية لجهة بناء منظومة صحية أكثر جاهزية واستدامة للمستقبل.

كما قال الدكتور مهيمن عبدالغني: يمثل إطلاق نظام وطني متكامل للرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل رؤية مستقبلية تعكس حرص القيادة الرشيدة على بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة، تضمن حصول جميع المواطنين على خدمات صحية متطورة وفق أعلى المعايير العالمية.

وتعكس هذه المبادرة التزام دولة الإمارات بتعزيز جودة الحياة وترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الوقائية والاستباقية، إلى جانب تسريع وتيرة التحول الرقمي والابتكار الطبي في مختلف القطاعات الصحية.

وأوضح أن الخطوة ستعزز التكامل بين المؤسسات الصحية في الدولة، وترفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يدعم مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في تطوير أنظمة الرعاية الصحية المستدامة والمرتكزة على الإنسان.

كما قال بخيت المقبالي: إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي ليست غريبة على سموه، فهو صاحب يد بيضاء وقلب معطاء، ونحن محظوظون بقيادتنا الرشيدة. وأوضح أن قطاع الصحة في الدولة يحظى باهتمام كبير، حيث تقدم الدولة الرعاية الصحية الشاملة للمواطنين، ولا يتحمل المواطنون كلفة العلاج في المستشفيات الحكومية.

وأعربت نادية خميس محمد عن فرحتها باعتماد تأمين صحي وطني متكامل للمواطنين في جميع إمارات الدولة، مؤكدة أن القرار يرسخ صحة الإنسان أولوية وطنية، ويحد من الفروقات التي كان يلمسها بعض المرضى بسبب اختلاف نوع التأمين أو آلية الدفع أو الاشتراطات المرتبطة بالتغطية.

وقالت: إن هذه المنظومة ستساعد كثيراً المرضى وأسرهم، خاصة مَن مرّوا بتجارب علاج في مستشفيات خارج إمارتهم.

وأكدت فاطمة الحمادي أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تعكس رؤية قيادية استباقية تضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة الأولويات الوطنية.

وأوضحت أن القرار يمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير القطاع الصحي في الدولة، ويعزز كفاءة الخدمات الطبية واستدامتها وفق أعلى المعايير العالمية.

موضحة أن المنظومة الجديدة ستسهم في تعزيز العدالة الصحية، وضمان سهولة وصول المواطنين إلى خدمات علاجية ووقائية متطورة في مختلف إمارات الدولة، مؤكدة أن التركيز على التحول الرقمي والابتكار والرعاية الوقائية يعكس حرص القيادة الرشيدة على بناء نموذج صحي متكامل ومستدام.

خدمات متطورة

وأكدت عائشة شاكر أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي يجسد نهج الإمارات في الاستثمار بالإنسان وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مشيرة إلى أن القرار يعزز جاهزية القطاع الصحي وقدرته على تقديم خدمات متطورة وشاملة تواكب النمو السكاني والتطورات الطبية العالمية.

وأكد صالح شاكر أن اعتماد المنظومة يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة في بناء نظام صحي مستدام ومتكامل، قائم على توفير خدمات طبية عالية الجودة وفق أفضل المعايير العالمية.

وأكدت منال الجوهري أن اعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي للمواطنين في جميع إمارات الدولة يمثل خطوة نوعية تعزز شعور الأسر بالطمأنينة والاستقرار، خصوصاً أن العلاج والرعاية الطبية من أكثر الجوانب التي تمس حياة الإنسان بشكل مباشر.

مكرمة وطنية

كما أكد عدد من كبار المواطنين أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي للمواطنين تمثل مكرمة وطنية تعكس حرص القيادة الرشيدة على راحة المواطنين وصحتهم وجودة حياتهم.

وقال سالم صالح الكعبي إن المبادرة تعكس حرص القيادة الرشيدة الدائم على راحة المواطنين وتوفير أفضل الخدمات الصحية لهم، لافتاً إلى أن ما وصلت إليه الإمارات في المجال الصحي يدعو إلى الفخر والاعتزاز، لما يتميز به من تطور وجودة عالية وسهولة في الحصول على العلاج في مختلف إمارات الدولة.

ورفع المواطن علي حسن محمد الظهوري أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة، مؤكداً أن ما تقدمه دولة الإمارات للمواطنين، لا سيما في المجال الصحي، محل فخر واعتزاز لكل أبناء الوطن، خاصة كبار المواطنين الذين يحظون دائماً بالرعاية والاهتمام والتقدير.

وقال الظهوري: إن هذه المبادرة الكريمة تعكس حرص القيادة على راحة المواطن وتوفير أفضل الخدمات العلاجية له في مختلف إمارات الدولة.

ورأت عائشة علي أن اعتماد المنظومة امتداد لكل ما توفره الدولة لمواطنيها، لا سيما كبار المواطنين الذين أولتهم أهمية كبيرة تقديراً لجهود هذه الفئة، مثمّنة هذا الاهتمام من القيادة الرشيدة وتفقدها لحالتهم الصحية، والحرص على توفير كل سبل العلاج والوقاية أيضاً.

وشدد حميد الحتاوي على أن توحيد التأمين الصحي يمنح كبار المواطنين طمأنينة أكبر، ويجعل الوصول إلى العلاج والخدمات الطبية سلساً.

وأشاد راشد خصاو بهذه المبادرة الوطنية، مؤكداً أنها تعكس النهج الإنساني والحرص الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لصحة المواطنين وراحتهم، خاصة كبار المواطنين والأسر، مشيراً إلى أن توحيد مظلة التأمين الصحي يمثل خطوة مهمة تعزز شعور المواطنين بالأمان والاستقرار.

أهم مميزات المنظومة

توفير رعاية صحية متكاملة:

تسهم المنظومة في تقديم خدمات صحية شاملة للمواطنين تبدأ من الوقاية مروراً بالعلاج وصولاً إلى المتابعة الطبية المستمرة.

سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية:

تضمن المنظومة تسهيل حصول المواطنين على الرعاية الصحية في مختلف إمارات الدولة، من دون الحاجة إلى التعامل مع أنظمة تأمين مختلفة عند الانتقال من إمارة إلى أخرى.

تعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي:

تدعم المنظومة ربط الخدمات الصحية رقمياً، من خلال ملف صحي موحد، ومواعيد إلكترونية، وتكامل بين المستشفيات والجهات الصحية.

التركيز على الوقاية:

تعزز المنظومة مفهوم الرعاية الوقائية، بحيث لا يقتصر الدور على علاج المرض بعد حدوثه، بل يمتد إلى الحد من الأمراض والكشف المبكر عنها.

دعم الاستدامة والابتكار:

تفتح المنظومة المجال أمام توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج وإدارة الخدمات الصحية، بما يعزز استدامة القطاع الصحي وجودة خدماته.