تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلقت أمس بفندق قصر الإمارات في العاصمة الإماراتية أبوظبي أعمال المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، بمشاركة واسعة من الوزراء وصنّاع القرار والعلماء والخبراء والباحثين وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية من مختلف أنحاء العالم.
ويُنظم المؤتمر من قبل الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، بالتعاون مع جامعة الإمارات، وبالشراكة مع عدد من الجهات الوطنية والإقليمية والدولية.
وأشار الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، إلى أن المؤتمر منصة علمية دولية رفيعة المستوى لتبادل المعرفة والخبرات وأحدث الابتكارات في مجالات زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور.
واستعراض أفضل الممارسات العالمية الداعمة لاستدامة هذا القطاع الحيوي، حيث يمثل امتداداً لمسيرة علمية انطلقت منذ عام 1998، ويشكل مؤتمر 2026 الدورة الثامنة في هذه السلسلة الدولية الرائدة.
وأضاف أن برنامج المؤتمر يشهد جلسات علمية متخصصة تناولت أبرز القضايا الراهنة والمستقبلية في القطاع، من بينها التقنيات الحيوية والهندسة الوراثية والإكثار النسيجي، والإنتاج الزراعي والاستدامة البيئية، والاقتصاد الدائري والاستفادة من مخلفات النخيل، إلى جانب تقنيات ما بعد الحصاد وسلامة وجودة التمور، إضافة إلى جلسات خاصة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
كما استعرض الباحثون عدداً من الدراسات المتقدمة، من أبرزها استخدام الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء، وتطوير مجسات حيوية وأنظمة مراقبة ذكية لحماية المزارع.
