غداً.. ملتقى «الحكومة حاضنة التسامح» السادس بمشاركة 105 جهات اتحادية ومحلية

سناء سهيل
سناء سهيل

كشف معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، عن إطلاق الملتقى السنوي السادس لمبادرة الحكومة حاضنة للتسامح، الذي تنظمه الوزارة مع أكثر من 105 وزارات وهيئات اتحادية ومحلية، غداً في مركز الطاقة بأبوظبي، تحت شعار «أسرة متماسكة ومسؤولية مشتركة».

وأشار معاليه إلى أن الملتقى يركز دائما على تعزيز جهود حكومتنا الرشيدة بمختلف مؤسساتها لرعاية ودعم قيم التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية في المجتمع.

وذلك في إطار الجهود المتواصلة من أجل أن تكون مؤسساتنا الحكومية، كما تريدها القيادة الرشيدة نموذجاً وقدوة أمام العالم كله في تحقيق السلوك المتسامح والمسؤول، في عمل كل موظف، وفي كل وزارة وهيئة ومؤسسة محلية واتحادية.

وفي المجتمع والوطن. جاء ذلك خلال اعتماد معاليه أمس برامج وأنشطة الملتقى، الذي يحرص من خلال أنشطته المختلفة على تجسيد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ التلاحم الوطني وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة في مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات، واحتفاء بعام الأسرة.

وأوضح معاليه أن الملتقى منصة وطنية مهمة للحوار وتبادل الخبرات حول سبل تعزيز التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي، إلى جانب ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية.

مشيراً معاليه إلى أن هذه المحاور الثلاثة تشكل ركائز أساسية في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواصلة مسيرة التنمية، مدعوما بقيم التسامح والتعايش الإنساني الذي يميز مجتمع الإمارات.

ومن جهة أخرى أعلنت وزارة التسامح والتعايش أن الملتقى يضم إلى جانب الجلسة الرئيسية التي تبدأ بكلمة رئيسية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك تركز على التلاحم الوطني بوصفه مسؤولية مشتركة، ودور لجان التسامح في تجسيد هذه القيم على أرض الواقع، إضافة إلى دور الأسرة في ترسيخها في نفوس الأجيال، تليها كلمة لمعالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، حول تعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية لدعم استقرار الأسرة والمجتمع.

كما يضم الملتقى الجلسة الحوارية الرئيسة، التي تحمل عنوان «التلاحم الوطني في ظل المتغيرات. مسؤولية مشتركة» وستركز الجلسة على دور الأسرة في ترسيخ القيم، وأهمية التسامح والتعايش في تعزيز التلاحم المجتمعي.

ثقافة التسامح

كما يكرم الملتقى الجهات والشخصيات المتميزة نظراً للدور الحيوي الذي تقوم هذه الشخصيات في مختلف مؤسسات المجتمع في نشر ثقافة التسامح والتعايش، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة.

كما يضم الملتقى جلسة عصف ذهني بعنوان دور المؤسسات في ترسيخ التلاحم والمسؤولية المجتمعية، والتي تهدف إلى الخروج بمبادرات وبرامج وسياسات مبتكرة تدعم التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.

كما يستعرض الملتقى مسيرة مبادرة «الحكومة حاضنة للتسامح»، وتسلط الضوء على «جائزة نبض التسامح»، إلى جانب إطلاق التسجيل للدفعة الثانية من برنامج «قادة التسامح» من خلال جداريات تضم الأهداف والأرقام وأهم الإنجازات، التي تؤكد التزام دولة الإمارات الراسخ ولا سيما مؤسساتها الحكومية بترسيخ قيم التسامح والتعايش.