وتخرج من جحورها لتتغذى على السلطعون «القباقب» الصغيرة التي تأتي هي أيضاً إلى هذا المكان للبحث عن الغذاء، ونحن نحافظ على هذا النوع من السحالي لأنها غير موجودة في أي مكان في العالم إلا في الشارقة، وهي مسجَّلة دولياً باسم إمارة الشارقة «مدينة خورفكان»، ولذلك نحن نحميها وممنوع الدخول إلى هذه المحمية.
وتابع سموه: في الوقت نفسه عملنا مشروعاً جديداً وهو أننا نرتفع بعيداً عن هذه الأماكن الموجودة فيها جحور السحالي، وننشئ استراحات في هذه الجبال المائلة لتتمكّن الناس من الجلوس ومشاهدة هذه المناظر الجميلة، وسيتكفل مصرف الشارقة الإسلامي بالمشروع في جبال «القلقلي».
وعندما يتم افتتاح الطريق سيتمكن الأهالي والزوار من الجلوس في هذه الأماكن المرتفعة والاستمتاع بالإطلالة الجميلة دون النزول إلى المحمية والعبث فيها، علماً بأن منطقة محمية السحالي هي أصلاً لا تصلح للتنزه والسباحة لأنها تضم أسماك القرش.
وبالنسبة للجبال ذات اللون الأسود الموجودة في خورفكان فنحن نحافظ عليها ولا نغير في طبيعتها، وإنما نقوم بزراعة أشجار خاصة من خلال شركة متخصصة تعمل تحت إشرافنا، لتنقية الهواء من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين النقي للناس. واختتم سموه: نحن ننجز هذه المشاريع لإسعاد الناس.
