ويتوقع تدفق السحب من جهة الغرب نحو الدولة على فترات متباعدة اعتباراً من يوم الخميس وحتى صباح الاثنين، تتخللها فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق متفرقة، قد تكون غزيرة أحياناً على بعض المناطق، خاصة المناطق الغربية والشرقية.
وشهدت أبوظبي خلال الفترة الماضية هطول أمطار كثيفة، استدعت تفعيل خطط الطوارئ والاستجابة السريعة، إذ واصلت الفرق الميدانية عملها على مدار الساعة دون توقف، للتعامل مع تجمعات المياه وضمان انسيابية الحركة المرورية في مختلف مناطق الإمارة.
واعتمدت الدائرة على منظومة تشغيلية متكاملة، شارك فيها أكثر من 2400 كادر ميداني مدعومين بأكثر من 850 معدة متخصصة، إلى جانب تشغيل أكثر من 610 صهاريج مياه، ما أسهم في تسريع عمليات سحب المياه والحد من تأثيراتها في البنية التحتية والطرق. وتعكس هذه الجهود مستوى الجاهزية العالية التي تتمتع بها أبوظبي في إدارة الأزمات.
حيث تمت معالجة كميات ضخمة من مياه الأمطار بلغت أكثر من 80 مليون متر مكعب من مياه الأمطار، ما يعادل 32 ألف مسبح أولمبي، في مؤشر واضح على كفاءة البنية التحتية وقدرة الجهات المعنية على التعامل مع الظروف الجوية الاستثنائية.
مشيراً إلى مواصلة تنفيذ خطط التعافي عبر استجابة مكثفة وعلى مدار الساعة أسهمت في إعادة الأوضاع إلى طبيعتها خلال وقت قياسي، من خلال سحب تجمعات مياه الأمطار، وتنظيف الطرق والمناطق السكنية، وإزالة المخلفات، وتعزيز كفاءة شبكات تصريف المياه.
وأشار إلى أن الفرق الميدانية تمكنت من سحب وتصريف نحو 2.449.500 متر مكعب من مياه الأمطار، باستخدام منظومة متكاملة ضمت 152 صهريجاً و95 مضخة ثابتة ومتنقلة، وبدعم من 671 عنصراً ميدانياً، ما أسهم في تسريع عمليات المعالجة والحد من التأثيرات الميدانية للحالة الجوية.
وأضاف: فعّلت الدائرة خطط الطوارئ بشكل فوري، مع توزيع الفرق والمعدات وفق أولويات المناطق الأكثر تأثراً، الأمر الذي عزز سرعة الاستجابة وأسهم في الحفاظ على انسيابية الحركة المرورية.
واستقبلت الدائرة خلال الفترة الأخيرة أكثر من 4000 بلاغ، جرى التعامل معها وفق مستويات الأولوية وخطورة الحالة، من خلال تدخلات سريعة شملت إزالة تجمعات المياه والرمال والصخور، ومعالجة الأضرار الطفيفة في الطرق والمرافق العامة.
