ينظم المؤتمر، هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالتعاون مع مجموعة لوتس هولستك، وشركة أدنوك، ومنصة «Skills4Mind» العالمية، وبالشراكة الاستراتيجية مع دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، ودائرة الصحة - أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بجانب شبكة واسعة من الشركاء الدوليين.
وسجلت حضوراً إقليمياً قوياً مع ريادة واضحة لدولة الإمارات، التي تصدرت قائمة المشاركين بـ1360 مشاركاً، إلى جانب أكثر من 400 مشارك دولي من مختلف القارات.
ويرتكز المؤتمر في دورته الرابعة على البناء على نتائج الدورات الثلاث السابقة، من خلال توسيع نطاق المشاركة الدولية، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التشخيص والتأهيل، وإطلاق برامج تدريبية متقدمة، بجانب تطوير نماذج خدمات قائمة على الأدلة، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام يمتد من الفرد إلى الأسرة والمجتمع.
ويتزامن المؤتمر مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة» في دولة الإمارات، ليؤكد على الدور المحوري للأسرة شريكاً رئيسياً في رحلة التأهيل والتمكين، ويعكس توجهاً وطنياً يربط بين جودة الخدمات والاستقرار الأسري.
من جانبها أكدت أمينة الهيدان، الرئيس التنفيذي للمؤتمر الدولي للتوحد والرئيس التنفيذي لمجموعة لوتس هولستك، أن المؤتمر الدولي الرابع للتوحد 2026 في أبوظبي يأتي استكمالاً لمسيرة علمية ومجتمعية راسخة انطلقت في دوراته السابقة، بهدف تعزيز منظومة متكاملة تدعم الأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم.
وأظهرت مؤشرات المشاركة المهنية في الدورة الثالثة للمؤتمر تنوعاً نوعياً يعكس التكامل بين القطاعات، حيث شارك في جلسات المؤتمر أكثر من 480 متخصصاً في قطاع التعليم، وما يزيد على 400 من مقدمي خدمات الرعاية الصحية، إضافة إلى أكثر من 380 من المعالجين من مختلف التخصصات، بما يعزز نهج العمل متعدد التخصصات في تطوير خدمات التوحد.
وشهد المؤتمر على مستوى تمثيل أصحاب المصلحة، مشاركة واسعة تعكس قوة التفاعل المجتمعي والدعم المؤسسي، حيث شكل مقدمو الخدمات المباشرة نسبة 78% من المشاركين، إلى جانب 12% من ممثلي دعم وتمكين الأسر والمجتمع، و10% من القيادات وصناع السياسات، في مؤشر يعكس تكامل الأدوار.
