مواطنون ومقيمون: الإمارات أسرة واحدة وواحة أمن وأمان

دبي - نورا الأمير، سعيد الوشاحي، ريد السويدي، جميلة إسماعيل، عائشة الكعبي ومريم العدان

لاقت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة عيد الفطر السعيد ردود فعل واسعة من قبل المواطنين والمقيمين الذين أشادوا بما حملته من مضامين، عبَّرت عن حرص القائد على تعزيز أواصر الترابط والتعاضد.

ووصف مواطنون ومقيمون الكلمة بأنها خارطة طريق أخلاقية وإنسانية ذلك لأنها تحدد الأسس التي ارتكزت عليها الإمارات، حتى باتت واحة أمن وأمان.

وحدة وتراحم

قال الدكتور مهيمن عبدالغني، الرئيس التنفيذي لمجموعة فقيه هيلث في الدولة، الرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي في دبي، إن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة تعكس المعنى الحقيقي للقيادة القريبة من الناس، والمرتكزة على التلاحم الوطني والإنساني.

مشيراً إلى أن هذه الرسالة الكريمة لا تحمل فقط التهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد، بل تؤكد أيضاً القيم الراسخة التي قامت عليها دولة الإمارات، من وحدة وتراحم وتضامن وشعور عميق بالمسؤولية المشتركة تجاه الوطن والمجتمع.

نموذج راسخ

وأكد الدكتور كيشان باكال، الرئيس التنفيذي للمستشفى الدولي، أن كلمات سموه تجسد المعاني الحقيقية التي قامت عليها دولة الإمارات من وحدة وتكاتف وتراحم، وتؤكد أن هذا الوطن سيبقى نموذجاً راسخاً في الأمن والاستقرار والإنسانية بفضل قيادته الحكيمة وروح التضامن التي تجمع أبناءه والمقيمين على أرضه.

دعامة أساسية

من جانبه، أوضح الدكتور سالم الطنيجي، المحاضر في جامعة القاسمية بالشارقة، أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة جاءت موجزة في كلماتها، عميقة في معانيها.

حيث جسدت روح التكاتف والتضامن التي تشكل دعامة أساسية لقوة الوطن. وبيّن أن عيد الفطر المبارك يمثل مناسبة متجددة لتعزيز الشعور بالانتماء، وترسيخ الإحساس بالأمن والاستقرار الذي تنعم به الدولة بفضل تماسك أبنائها وتلاحمهم.

بدوره، أكد الدكتور شريف أبو شادي، استشاري دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً فريداً في التعايش الإنساني، حيث يعيش الجميع في كنفها دون تفرقة، في ظل قيم قائمة على الاحترام والتسامح.

وأشار إلى أن الانتماء الحقيقي للإمارات يقوم على مفهوم «الاحتواء»، الذي يعزز مسؤولية المواطنة الإيجابية لدى الجميع.

شعور بالانتماء

بدوره يرى حميد الحتاوي أن الرسالة أثلجت صدور الجميع، فالقائد يؤكد أن جميع الذين يعيشون تحت سماء الإمارات، من مواطنين ومقيمين، يجمعهم دائماً شعور واحد، وهو شعور الانتماء المتين لدولة الإمارات التي تمنح الجميع الفرص للارتقاء المهني والاجتماعي، فشعارها سيبقى دائماً وأبداً هو السلام والمحبة للجميع.

تماسك مجتمعي

وأكد الدكتور المحامي عدنان محمد الحمادي أن ما تشهده الدولة من تماسك مجتمعي يعكس رؤية قيادة حكيمة لم تكتفِ بقيادة مسيرة الإنجاز، بل غرست في نفوس أبنائها والمقيمين على أرضها معاني المحبة والتسامح، حتى أصبحت نهجاً راسخاً وهوية جامعة.

وأضاف أن هذه القيادة استطاعت أن توحّد القلوب تحت راية واحدة، دون تفرقة بين مواطن ومقيم، أو بين مختلف الجنسيات والأديان، ليغدو الجميع أسرة واحدة يجمعها الولاء والانتماء.

وثيقة استثنائية

وتؤكد منال الجوهري أن مخاطبة القائد للمواطنين وكل من يعتبر الإمارات وطناً له، تعد وثيقة استثنائية تترجم حرص الإمارات على المساواة بين بني البشر، فالكل على أرض دولتنا سواسية، والمعيار الوحيد للحكم على الناس هو معيار العمل والعطاء والتفاني في الحفاظ على أمن الإمارات.

وتقول سوزان فهيم، باعتباري مقيمة أعيش في إمارات الخير منذ أكثر من عقد لم أشعر يوماً بأني غريبة، وهذا الأمر يتفق عليه كل الذين قصدوا الإمارات فوجدوا على أرضها الأمن والسلام والقلوب المفتوحة.

رسالة قائد فذ

ويضع يعقوب الحمادي رسالة صاحب السمو رئيس الدولة إلى أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها في سياق مهم، إذ يراها رسائل طمأنة بأن الإمارات لن تتخلى أبداً عن ميزتها الاستثنائية ألا وهي أن الناس فيها بغض النظر عن مرجعياتهم سواسية، ولا فرق بينهم إلا بالعمل والإخلاص والتفاني.

وفي هذا الإطار أكد أيمن الخواص أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لا يدخر جهداً في تأكيد الفلسفة الإنسانية الراقية لدولة الإمارات، فكل من يعيشون على أرضها هم أعضاء في أسرة واحدة، ولذلك لا يترددون في الوقوف صفاً واحداً مهما تغيرت الظروف.

وقالت هيام أبو مشعل، إن رسالة سموه ليست مجرد تهنئة عادية، بل هي رسالة طمأنينة نحتاجها في هذا الوقت، تحمل بين كلماتها دفء القائد وصدق الأب الذي يجمع أبناءه تحت مظلة وطن واحد. في كل عبارة يتجلى الشعور بالأمان، وفي كل دعاء نلمس إنسانية عميقة تعزز روح الانتماء والتكاتف.

شعور بالتفاؤل

وأعرب المواطن أحمد الهاشمي عن بالغ شكره وتقديره للفتة الكريمة من سموه، مؤكداً أن تهنئته بمناسبة عيد الفطر لم تكن مجرد كلمات بروتوكولية، بل هي رسالة من أب لأبنائه تعكس عمق التلاحم الوطني وروح الأسرة الواحدة التي تميز مجتمع الإمارات.

لافتاً إلى أن هذه الكلمات المفعمة بالمحبة تمنح المواطنين والمقيمين شعوراً كبيراً بالتفاؤل، ونوّه بأن حرص القيادة على مشاركة الشعب أفراحهم هو المحرك الأساسي لحالة التكاتف والتضامن التي نعيشها جميعاً على هذه الأرض الطيبة.

بدوره أثنى منصور المنصوري على المضامين السامية والصادقة التي حملتها تهنئة سموه، مؤكداً أن هذه الرسالة المعبرة أضافت طعماً مختلفاً وجميلاً لأجواء العيد في نفوس الجميع.

وأوضح المنصوري أن حرص سموه على تهنئة أبناء الوطن والمقيمين، رغم الظروف والمسؤوليات الكبيرة، يعكس القرب الشديد للقيادة من شعبها، ويجسد أسمى معاني الأبوة والرعاية التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة.

انتماء صادق

من جانبها لفتت حياة خضر إلى أن رسالة سموه، جاءت ككلمات تحمل هيبة قائد ورؤية وطن لا يعرف إلا الأمجاد. موضحة أن هذه التهنئة بمناسبة عيد الفطر لم تكن مجرد إجراء، بل كانت تجسيداً حقيقياً لمعنى الوطن الذي يُبنى بالمحبة.

ويستمد قوته من وحدة قلوب كل من يعيشون على أرضه الطيبة. مستعرضة الأثر النفسي والوجداني العميق لهذه الرسالة السامية، مشيرة إلى أنها عززت لدى الجميع شعوراً بأن الإمارات ليست مجرد حدود جغرافية، بل هي قيمة إنسانية عظيمة وانتماء صادق يسكن الوجدان.

وأكدت زينب صابر سعادتها البالغة لتلقيها الرسالة النصية. وقالت: «لقد عكست الرسالة النصية التي بعثها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، امتداداً رائداً لنهج قائد يضع الإنسان في قلب أولوياته، ويتواصل معهم عن قرب، لا سيما في المناسبات التي تحمل طابعاً وجدانياً جميلاً كعيد الفطر السعيد.

كما وتجسد ذلك واحدة من السمات الرئيسية لفلسفة الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي التفاعل البناء بين القيادة والشعب والمقيمين على هذه الأرض الطيبة».

فيما أوضحت كوثر الرحالي أن رسالة صاحب السمو رئيس الدولة لاقت صدى واسعاً بين المواطنين والمقيمين الذين تلقوا تهنئة سموه بسعادة وامتنان، وعبروا عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة.

وأكدت أن قرب القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من المواطنين والمقيمين على أرضها يعد أولوية قصوى، مشيرة إلى أن الإمارات باتت وجهة مفضلة للملايين من مختلف أنحاء العالم.

رمز الإنسانية

وأشار خالد عبدالحافظ المطري إلى سعادته اللامحدودة إثر تلقيه رسالة صاحب السمو رئيس الدولة. وقال: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قائد فذ ملهم، ورمز الإنسانية ومنبع الخير والقيم الفاضلة التي استقاها من إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. كما يعد سموه، أفضل مثال للقيادة الحكيمة، ونموذجاً للقيادة الملهمة».

وقالت هبة غازي، إن رسالة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، كانت أجمل «عيدية»، مشيرة إلى أنها لامست قلبها وأدخلت عليه السعادة في هذه المناسبة، وأضافت أنها، كمقيمة وُلدت على هذه الأرض الطيبة، شعرت بأن الرسالة موجهة إليها بشكل شخصي، ما يعكس حرص القيادة على التواصل الإنساني مع جميع من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

أساس العلاقات

وقال المواطن جمعة أحمدي، إن رسالة العيد حملت معاني صادقة عبّرت عن روح التلاحم التي يعيشها المجتمع الإماراتي، وأكدت أن قيم الأسرة الواحدة والتكافل تشكّل أساس العلاقات بين أفراد المجتمع.

وأضاف أن مثل هذه الرسائل تبعث الطمأنينة والتفاؤل في النفوس، وتعزز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن، خاصة في المناسبات والأعياد التي تجمع الناس على المحبة والتواصل.

وأكد المواطن سيف سالم أن الرسالة عكست عمق الروابط الاجتماعية التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، وأبرزت أهمية التضامن والتكاتف بين الجميع، بما يعزز الاستقرار ويقوي النسيج المجتمعي.

وقالت المواطنة فاطمة السويدي، إن رسالة صاحب السمو رئيس الدولة حملت معاني عميقة تعكس روح التكاتف التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، لافتة إلى أنها رسالة أبوية عززت مشاعر الطمأنينة وعكست التلاحم الوطني في كافة الأوقات والمناسبات.

كلمة سموه تجسد المعاني الحقيقية التي قامت عليها الإمارات من وحدة وتكاتف وتراحم