مجلس إدارة «الاتحادية للرقابة النووية» يستعرض أحدث التطورات الرقابية

ناقش مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، خلال اجتماعه الأول لعام 2026، الذي عقد في مقر الهيئة بأبوظبي، استراتيجية الهيئة للفترة 2027 - 2029، وخطة عمل عام 2026، إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الصلة بالمهام الرقابية في القطاع النووي والإشعاعي في الدولة.

واعتمد مجلس الإدارة استراتيجية الهيئة للفترة 2027 - 2029، التي تمثل خارطة طريق واضحة لتعزيز منظومة الرقابة النووية والإشعاعية في الدولة.

وترتكز الاستراتيجية على 3 محاور رئيسية تشمل الحوكمة النووية والريادة الرقابية، والسلامة النووية والإشعاعية والأمن والضمانات، إضافة إلى الجاهزية والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية.

وتركز الاستراتيجية على تعزيز فاعلية الدور الرقابي، وترسيخ أعلى معايير الأمن والأمان في جميع الأنشطة الخاضعة للرقابة، ودعم البحث العلمي وبناء الكفاءات الإماراتية، إلى جانب توسيع التعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين، وضمان الجاهزية لمواكبة التقنيات الناشئة والتحديات المستقبلية في القطاع.

كما استعرضت الهيئة أمام المجلس برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية لعام 2026، الذي ينسجم مع توجهات حكومة دولة الإمارات، ويهدف إلى إعادة تصميم 12 خدمة أساسية مقدمة للمرخصين، فيما قدم العرض تحديثاً حول ما تحقق في الدورة الثالثة من البرنامج.

حيث جرى خلال عام 2025 تطوير 5 خدمات رئيسية، أسفرت عن تحسينات نوعية أدت إلى خفض مدة إنجاز المعاملات بأكثر من 50 %، بما يدعم تقديم خدمات حكومية رائدة ويعزز ثقافة التميز.

وتلقى أعضاء المجلس إحاطة حول الحالة التشغيلية لمحطة براكة للطاقة النووية، بما في ذلك مواعيد أعمال الصيانة المخطط لها لكل وحدة. وتواصل الهيئة تنفيذ عمليات تفتيش رقابية دورية في المحطة للتحقق من التزام المشغل بالمتطلبات الرقابية، وضمان الاستمرار في التشغيل الآمن والمأمون للمحطة.

أبحاث متخصصة

واعتمد مجلس الإدارة برنامج الأبحاث الرقابية للهيئة لعامي 2026 و2027، الذي يهدف إلى دعم التطوير المستمر للإطار الرقابي من خلال أبحاث متخصصة تغطي مجالات الأمان النووي، والحماية من الإشعاع.

والدراسات البيئية، وتحليل الحوادث الجسيمة، والتقنيات الناشئة، وذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، إلى جانب إبراز التحديث تنامي مشاركة الكوادر الإماراتية، والتركيز المتزايد على تحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات رقابية عملية تدعم اتخاذ القرار القائم على الأدلة وتعزز الجاهزية الرقابية على المدى الطويل. كما اطلع المجلس على أبرز إنجازات لجنة الحماية من الإشعاع خلال عام 2025، والتي شهدت تقدماً ملحوظاً في تعزيز الإطار الوطني للحماية من الإشعاع.

وشملت الإنجازات اعتماد الإرشادات الوطنية لمستويات الجرعات المرجعية التشخيصية، وتطوير أطر الإحالة والتأهيل، وإطلاق مبادرات لمعالجة المصادر المشعة اليتيمة، إلى جانب تعزيز التنسيق في مجالات الرصد البيئي وقياس الجرعات.