مشيراً إلى أن المؤتمر العالمي للتسامح والأخوة الإنسانية، يجسد رؤية الإمارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورسالتها الحضارية في جمع الإنسانية على كلمة سواء، في زمن يشهد تحولات غير مسبوقة بفعل التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
ويشارك فيه أكثر من 180 من المفكرين وقادة الرأي العالميين والمسؤولين التنفيذيين، ومسؤولي الأمم المتحدة إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والباحثين من الجامعات الإماراتية والعربية والمهتمين بموضوع الأخوة الإنسانية والذكاء الاصطناعي ويضم اليوم الأول 3 جلسات رئيسية فيما يركز اليوم الأخير على أنشطة الطاولة المستديرة.
ومشيراً إلى أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، يجب أن تبقى في خدمة الإنسان، وأن تدار وفق منظومة أخلاقية واضحة تستند إلى قيم الرحمة والعدالة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة، ومن هنا تأتي أهمية هذا المؤتمر، الذي يربط بين التسامح والأخوة الإنسانية من جهة، والذكاء الاصطناعي من جهة أخرى في حوار عالمي صريح وشامل.
وتطوير منصات حوار رقمية قادرة على مواجهة خطاب الكراهية والتضليل والاستقطاب، وتحويل الفضاء الرقمي إلى مساحة للتفاهم والسلام، في ظل ما يشهده العالم اليوم من تسارع هائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يفرض على الجميع مسؤولية أخلاقية جماعية لضمان ألا تكون هذه التقنيات سبباً في تعميق الانقسامات أو تآكل القيم الإنسانية، بل وسيلة لتعزيز التعاطف، والتواصل، والتفاهم بين البشر، مهما اختلفت أديانهم وثقافاتهم.
