لطيفة بنت محمد: الثقافة والتعليم والعلوم ركائز أساسية لبناء المجتمعات المزدهرة

لطيفة بنت محمد ومحمد بن راشد بن محمد ومحمد القرقاوي وسارة الأميري وخالد العناني خلال اللقاء
لطيفة بنت محمد ومحمد بن راشد بن محمد ومحمد القرقاوي وسارة الأميري وخالد العناني خلال اللقاء
لطيفة بنت محمد ومحمد بن راشد بن محمد ومحمد القرقاوي وسارة الأميري وماتياس كورمان
لطيفة بنت محمد ومحمد بن راشد بن محمد ومحمد القرقاوي وسارة الأميري وماتياس كورمان

التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو».

وذلك على هامش أعمال الدورة الـ56 لاجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي المُنعقد في مدينة دافوس السويسرية خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري.

جرى اللقاء في إطار المشاركة الفاعلة لدولة الإمارات في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعد منصة دولية رفيعة تجمع قادة الدول وصنّاع القرار والمنظمات الدولية والخبراء، لمناقشة القضايا التنموية والاقتصادية العالمية، واستشراف مسارات التعاون الدولي في مختلف المجالات الحيوية.

وتناول اللقاء رؤية دولة الإمارات في مجالات التعليم والثقافة والتراث والمعرفة، والتي تتوافق مع محاور عمل منظمة اليونسكو، ودورها في حماية التراث الإنساني، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز التعليم والبحث العلمي.

وأشارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن الثقافة والتعليم والعلوم تمثل ركائز أساسية للتنمية المستدامة وبناء المجتمعات المزدهرة، وتعزيز الهوية، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.

مؤكدةً سموّها حرص دولة الإمارات على توسيع آفاق التعاون مع المنظمة في كافة هذه المجالات، بما يسهم في تبادل الخبرات، وتطوير السياسات الثقافية، ودعم المبادرات المعرفية على المستويين الإقليمي والدولي.

وناقش اللقاء مجموعة من المحاور المشتركة المتعلقة بالشؤون الثقافية والتنموية، شملت صون التراث المادي وغير المادي، ودعم الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز دور الثقافة في تحقيق التنمية الشاملة، إضافة إلى تمكين المجتمعات من خلال التعليم والمعرفة، والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في هذه المجالات.

كما تم تناول أهمية التنسيق الإقليمي والدولي خلال المرحلة الراهنة، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، والدور المحوري للثقافة والتعليم في بناء جسور التواصل بين الدول، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، ودعم مسارات التنمية المستدامة.

التنمية الشاملة

على صعيد متصل، التقت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في دعم السياسات العامة، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، وتطوير الأطر الاقتصادية والمؤسسية.

مشيرة إلى التوافق الكبير بين محاور عمل المنظمة، ورؤية دولة الإمارات في مجالات التنمية، وبناء القدرات، وتحسين جودة السياسات الحكومية، وتعزيز تنافسية الاقتصادات، وحرص الدولة على توسيع آفاق التعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في هذه المجالات.

ونوهت سموها بالدور الكبير الذي توليه دولة الإمارات لتطوير نماذج العمل الحكومي، وتعزيز كفاءة السياسات العامة، والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ورفع جودة الحياة، وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وناقش اللقاء مجموعة من المحاور التنموية المشتركة، شملت تطوير السياسات وتعزيز الحوكمة الرشيدة، ودعم الابتكار، وبناء اقتصادات مرنة وقادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، إلى جانب أهمية البيانات والتحليل في دعم صنع القرار، وتبادل أفضل الممارسات الدولية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة.

حضر اللقاءين سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

سموها:

الإمارات تولي تطوير نماذج العمل الحكومي أهمية كبيرة بما يسهم في رفع جودة الحياة وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي