وتأتي هذه المبادرة ضمن شراكة تمتد لعامين، سيتم في إطارها إطلاق برنامج «قادة الحفاظ على الأنواع في دولة الإمارات»، لدعم المتخصصين في بداية مسيرتهم المهنية في مجال الحفظ البيئي داخل الدولة. وسيقوم الصندوق ومبادلة بتمديد دعمهما لمبادرتين دوليتين للحفاظ على الكائنات الحية في آسيا.
ومن خلال تمكين جيل جديد من المتخصصين في الحفاظ على الأنواع والاستثمار في حماية أنواع محورية مثل أبقار البحر، فإننا لا نحمي التنوع البيولوجي فحسب، بل نعزز أيضاً مكانة دولة الإمارات دولة رائدة عالمياً في مجال الحفاظ على البيئة».
مشيرة إلى أن المبادرة ستستند إلى نجاح مشروع صندوق البيئة العالمي لأبقار البحر والأعشاب البحرية الذي قاد الصندوق تنفيذه بين عامي 2015 و2019. وكانت كل من إندونيسيا وماليزيا وتيمور الشرقية من بين الدول المشاركة في المشروع السابق للحفاظ على أبقار البحر والأعشاب البحرية.
وذكرت رزان المبارك، أن انضمام هذه الدول إلى المبادرة الجديدة سيسهم في تعزيز التعاون الدولي، وتحسين سبل العيش، وحماية التنوع البيولوجي، ودعم التعايش بين المجتمعات الساحلية المحلية.
وتهدف الشراكة في دولة الإمارات، إلى بناء القدرات الوطنية من خلال دعم مشاريع حفظ الأنواع القائمة في الدولة، استناداً إلى نجاح برنامج المنح الصغيرة العالمي الذي يديره الصندوق منذ 16 عاماً.
وسيتم تقييم المشاريع في مجالات تشمل الحفظ الميداني، والعلوم والتكنولوجيا التطبيقية، وإستراتيجيات الحفظ، والسياسات والمناصرة، وسرد القصص، والتعليم، وإشراك المجتمع، والحلول القائمة على الطبيعة.
وسيُتاح التقديم لجميع الجنسيات العاملة في دولة الإمارات، على أن تُعطى الأولوية للمشاريع التي تركز على العمل الميداني، وستشرف لجنة مشتركة من الصندوق ومبادلة على اختيار ما بين ست إلى عشر منح سنوياً.
