سموه: حريصون على تمكين الشباب لإعدادهم شركاء فاعلين في رسم ملامح مستقبل الاستدامة
وجرى خلال اللقاء بحث فرص التعاون وتبادل الخبرات في مجال تطوير قطاع تصنيع السيارات الكهربائية والهجينة، بما يدعم بناء منظومة صناعية متقدمة تسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، من خلال استقطاب كبرى الشركات العالمية في القطاعات الحيوية ذات الأولوية الاقتصادية.
حضر اللقاء معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة - أبوظبي، ومعالي سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي.
جولة
والتقى سموه، خلال الزيارة، عدداً من أعضاء منصة «شباب من أجل الاستدامة»، حيث اطلع على أبرز البرامج والمبادرات، التي تستعرضها المنصة في نسخة هذا العام من «أسبوع أبوظبي للاستدامة».
وذلك في إطار جهود المنصة الرامية إلى تطوير مهارات وكفاءات الشباب، وتعزيز إسهاماتهم الريادية في دعم جهود الاستدامة على المستويين المحلي والعالمي، عبر إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المناخية والبيئية.
كما تبادل سموه الأحاديث مع القائمين على جناح منصة «شباب من أجل الاستدامة»، مشيداً بالمشاريع والمبادرات التي يستعرضها الجناح، ودورها المحوري في تمكين الشباب وتحفيزهم على مواصلة الإسهام بفاعلية في دعم جهود العمل المناخي، ودفع مسارات الاستدامة في شتى المجالات.
وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أهمية تبني نهج متكامل ومستدام في تمكين الشباب لإعدادهم شركاء فاعلين في رسم ملامح مستقبل الاستدامة، من خلال توسيع نطاق توظيف الابتكارات المتقدمة، وحلول الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة، بما يعزز قدرتهم على إحداث أثر ملموس وطويل الأمد في القطاعات البيئية وقطاع الطاقة الحيوي، محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وركزت الجلسات الحوارية على تعزيز التعاون الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتبنّي الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات العالمية في مجالات الطاقة والمياه والاستثمار المستدام، بمشاركة رؤساء دول وحكومات وكبار المسؤولين وصناع القرار وقادة الشركات العالمية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في العمل المناخي والاستدامة من مختلف أنحاء العالم.
وتابع سموه جلسات حوارية ناقشت آفاق تعزيز الشراكات العابرة للحدود، ودور التعاون الدولي في دعم أمن الطاقة، وتطوير البنية التحتية المستدامة، وبناء ممرات اقتصادية إقليمية تسهم في تحقيق التنمية الشاملة، بمشاركة باسيرو دوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال.
وألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا؛ وإيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا؛ وإيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جمهورية جورجيا؛ وميلويكو سبايتش، رئيس وزراء الجبل الأسود.
وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أن الاستدامة تشكل اليوم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات، ومحركاً رئيسياً لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي، والحفاظ على الموارد الطبيعية لأجيال الحاضر والمستقبل.
مشيراً سموه إلى أن دولة الإمارات تواصل، برؤية قيادتها الرشيدة، الاستثمار في الحلول المبتكرة لترسيخ نموذج تنموي متكامل يواكب المتغيرات العالمية، من خلال بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار.

