أكد خافيير كافادا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميتسوبيشي باور لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة تعكس الالتزام بدعم التحول الطاقي في المنطقة، وتقديم حلول لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وقال كافادا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، على هامش فعاليات القمة، إن الشرق الأوسط ظل على مدى ثلاثة إلى أربعة عقود محور الطاقة العالمي، والآن مع الطموح والرغبة المشتركة في تحويل المنطقة إلى محور للطاقة المستقبلية، فإن هذا الحدث يكتسب زخماً استثنائياً.
وأوضح أن سوق المنطقة يتميز بطلب غير مسبوق على الطاقة، خصوصاً في قطاع الطاقة النظيفة، من خلال مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مشيراً إلى ضرورة وجود أنظمة داعمة لضمان توافر الكهرباء عند عدم توفر الشمس أو الرياح.
وأكد أن أعمال الشركة تشهد نمواً قياسياً في الإمارات والشرق الأوسط، نتيجة الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة والمتقدمة، وأضاف أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، يمثلان الثورة المقبلة للمجتمع، مشدداً على أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على الكهرباء، ومن دون توليد كميات هائلة من الطاقة.
