أعربت دولة الإمارات عن إدانتها لعملية الدهس الإجرامية التي حدثت أثناء مهرجان للجالية الفلبينية في مدينة فانكوفر الكندية، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص الأبرياء.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف الآمنين وتؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
كما عبرت عن خالص تعازيها ومواساتها إلى كندا وشعبها الصديق، وإلى الفلبين وشعبها الصديق، ولأهالي وذوي الضحايا جراء هذا العمل المستهجن، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
ليس إرهابياً
واستبعدت شرطة فانكوفر فرضية الإرهاب في حادث الدهس الذي أودى بحياة 11 شخصاً، في مهرجان للتراث الفلبيني بمدينة فانكوفر الكندية، مؤكدة أن المشتبه به لديه سجل من المشاكل الصحية النفسية.
وقال القائد المؤقت لشرطة فانكوفر، ستيف راي، في مؤتمر صحافي: «لقد كان لدينا تواصل جوهري معه بخصوص مشاكل تتعلق بالصحة النفسية».
وكان شخص قاد مركبة ودهس حشداً من الأشخاص خلال المهرجان، ما أسفر أيضاً إضافة للقتلى عن إصابة أكثر من عشرين آخرين، في حادث هز البلاد قبيل الانتخابات الفيدرالية.
وتم القبض على شخص من فانكوفر، ولا تزال السلطات تحقق في الدافع، لكن الشرطة قالت في البداية إنها واثقة من أن الحادث ليس عملاً إرهابياً.
وقال رئيس الوزراء مارك كارني، الذي ألغى أول فعالية انتخابية له في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية قبل التصويت اليوم، إن «تحقيقاً يجرى حالياً لمعرفة كيف ولماذا وقع هذا الهجوم المروع. وقد أكدت السلطات أن شخصاً واحداً محتجز، ويُعتقد أنه تصرف بمفرده».
وتُظهر لقطات مصورة لما بعد الحادث وجود قتلى ومصابين على طول شارع ضيق في جنوب فانكوفر تصطف على جانبيه شاحنات الطعام، كما يبدو مقدمة سيارة الدفع الرباعي الخاصة بالجاني محطمة.