استقبل معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، وفد مجموعة العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، برئاسة راينهولد لوپاتكا، وذلك في مقر المجلس بأبوظبي.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات الشراكة بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي في مختلف المجالات البرلمانية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وأكد معالي الدكتور علي النعيمي خلال اللقاء عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات بالاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
واستعرض معالي الدكتور علي النعيمي خلال اللقاء جهود دولة الإمارات الدبلوماسية في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي تستند إلى شراكة استراتيجية راسخة تمتد لعقود، شملت مجالات متعددة مثل السياسة، الاقتصاد، الأمن، والطاقة.
وأوضح معاليه أن هذه العلاقة شهدت تطوراً ملموساً، ما يستوجب مواصلة تعزيزها عبر حوار بنّاء ومستدام يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
كما رحب معاليه بفكرة إطلاق منصة برلمانية مشتركة لتعزيز الحوار البرلماني المستدام، وتنسيق المواقف المشتركة بين الجانبين، بما يسهم في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية وترسيخ أسس التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الأوروبي.
وأكد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية من خلال اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة «CEPA»، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين، بالإضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، التحول الرقمي، الابتكار، الطاقة الخضراء، العمل المناخي، والاستدامة.
من جانبه، أشاد راينهولد لوپاتكا، رئيس وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية في البرلمان الأوروبي، بالتواصل المستمر بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمانات الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن التفاعل البرلماني يضطلع بدور إيجابي في تعزيز العلاقات الثنائية وتقريب وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.