أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عن خالص العزاء وصادق المواساة لعائلة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والشعب الأمريكي.وقال سموه إن كارتر كانت تربطه علاقة وثيقة مع الإمارات، وعملنا معاً لعقود طويلة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في شراكة إنسانية فاعلة لمواجهة الأمراض في العالم.ودون سموه عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»:
«خالص العزاء وصادق المواساة لعائلة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والشعب الأمريكي. ربطته علاقة وثيقة مع الإمارات، وعملنا معاً لعقود طويلة منذ عهد الشيخ زايد، رحمه الله، في شراكة إنسانية فاعلة لمواجهة الأمراض في العالم».
وتوفي الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، الحائز جائزة نوبل للسلام، عن عمر يناهز 100 عام في منزله بمسقط رأسه في ولاية جورجيا (جنوب شرق)، بحسب ما أعلنت منظمته الخيرية الأحد، في نبأ أثار سيلاً من ردود الفعل المنوّهة بالراحل الكبير.
وقال «مركز كارتر» في بيان إنّ «جيمي كارتر، الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة والذي حاز في 2002 جائزة نوبل للسلام، توفي بسلام الأحد في 29 ديسمبر، في منزله في بلينز بولاية جورجيا، محاطاً بأفراد عائلته».
وكان كارتر أكبر رئيس أمريكي سابق على قيد الحياة والرئيس الأطول عمراً، وهو أمر بدا مستبعداً بعدما أعلن الديمقراطي عام 2015 عن إصابته بورم سرطاني في الدماغ، لكنّ المقاتل المخضرم في البحرية الأمريكية والمسيحي المتديّن تحدّى الصعاب مراراً وعاش فترة طويلة ومثمرة بعد أن قضى أربع سنوات في المكتب البيضاوي كثيراً ما ينظر إليها على أنها مخيّبة للآمال.
وانتُخب كارتر رئيساً في 1976 بعد حرب فيتنام وفضيحة ووترغيت. وخلال ولايته الرئاسية الوحيدة، عمل كارتر على تعزيز حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، وحظي بعامين أولين قويين كان خلالهما مهندس اتفاقيات كامب ديفيد بين إسرائيل ومصر.
والتي أثمرت في مارس 1979 توقيع أول معاهدة سلام بين إسرائيل ودولة عربية. وبعد مغادرته البيت الأبيض، أسّس الرئيس الـ39 للولايات المتّحدة في 1982 «مركز كارتر» لتعزيز التنمية والصحة وحلّ النزاعات حول العالم.
ولم يتعب الرئيس الراحل من السفر حول العالم، إذ قادته مساعيه الدبلوماسية سواء للقيام بوساطة أو لمراقبة الانتخابات إلى أربع جهات العالم، من المكسيك والبيرو مروراً بنيكاراغوا وتيمور الشرقية ووصولاً إلى كوريا الشمالية والبوسنة. وفي 2002، فاز كارتر بجائزة نوبل للسلام تكريماً على ما بذله «طوال عقود من جهود دؤوبة لإيجاد حلول سلمية لنزاعات دولية».
