أبوظبي ــ موفق محمد ووام
دخلت خلال الأسبوع الماضي إلى قطاع غزة خمس قوافل إماراتية تضم 75 شاحنة محملة بـ800 طن من المساعدات الإنسانية، وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الظروف الإنسانية التي يشهدها القطاع.
وتضمنت القوافل مواد إيواء ومواد غذائية وطبية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية داخل قطاع غزة.
منظومة
ويواصل فريق عملية «الفارس الشهم 3» تجهيز القوافل عبر المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في مدينة العريش، وفق منظومة عمل متكاملة تشمل استقبال المساعدات وفرزها وتجهيزها وتحريكها، بما يدعم استمرارية تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووصولها إلى مستحقيها.
وتأتي هذه القوافل امتداداً للجهود الإنسانية التي تنفذها دولة الإمارات ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، من خلال تسيير قوافل المساعدات بصورة منتظمة، بما يسهم في التخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين ودعم احتياجاتهم الإنسانية الملحة.
وتؤكد عملية «الفارس الشهم 3» مواصلة دولة الإمارات جهودها الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين، بما يجسد نهجها الإنساني الراسخ وقيم التضامن والمسؤولية الإنسانية التي تنتهجها الدولة.
دعم
إلى ذلك ، قدمت المنظومة الطبية التابعة لعملية «الفارس الشهم 3» خدمات علاجية لنحو 78 ألفاً و310 فلسطينيين في قطاع غزة، منذ بداية العام الجاري وحتى 20 أغسطس الجاري، عبر ثلاثة مسارات رئيسة تشمل مركز الإمارات الطبي، ومركز الإمارات الطبي التخصصي، والعيادات المتنقلة، في إطار الجهود الإنسانية والصحية التي تواصل دولة الإمارات تقديمها لدعم القطاع الصحي الفلسطيني.
وتعكس حصيلة المستفيدين حجم الخدمات الطبية التي توفرها المنظومة للفئات الأكثر احتياجاً، من خلال تقديم الرعاية الصحية والعلاج للمرضى والمصابين، والمساهمة في تخفيف الضغط عن القطاع الصحي في غزة، في ظل الظروف الإنسانية والصحية الصعبة التي يمر بها القطاع وتضرر جانب كبير من بنيته التحتية الطبية ونقص الموارد والإمكانات.
جهود
وتظهر بيانات المستفيدين حجم العمل الطبي الذي واصلته المراكز والعيادات خلال الأشهر الماضية، إذ قدمت خدماتها إلى 9 آلاف و217 مريضاً خلال يناير، في حين استفاد 7 آلاف و110 مرضى من الخدمات العلاجية خلال فبراير.
وفي مارس، واصلت الفرق الطبية تقديم الرعاية الصحية، حيث بلغ عدد المستفيدين 6 آلاف و661، قبل أن يرتفع العدد خلال أبريل إلى 9 آلاف و962، في مؤشر على استمرار الحاجة إلى الخدمات الصحية التي توفرها المنظومة الطبية الإماراتية.
وخلال مايو، تلقى 8 آلاف و229 مريضاً خدمات علاجية، في حين قدم مركز الإمارات الطبي خلال يونيو الرعاية الصحية لنحو 8 آلاف و312 حالة مرضية.
وشهد يوليو ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المستفيدين، حيث استفاد 16 ألفاً و94 فلسطينياً من الخدمات العلاجية التي قدمتها المراكز، ليشكل بذلك الشهر الأعلى من حيث أعداد المستفيدين منذ بداية العام، في ظل استمرار الاحتياجات الصحية المتزايدة في القطاع.
خدمات
ومع دخول أغسطس، استمرت الخدمات الطبية دون انقطاع، حيث قدمت المنظومة خلال الفترة من الأول وحتى 20 أغسطس الجاري خدمات علاجية إلى 12 ألفاً و725 فلسطينياً، ليصل إجمالي المستفيدين منذ بداية العام إلى 78 ألفاً و310 أشخاص.
وتشمل الخدمات المقدمة عبر المنظومة الطبية الإماراتية رعاية المرضى والمصابين وتوفير خدمات علاجية متخصصة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، وتخفيف الضغط عن المرافق الطبية في القطاع، ودعم قدرتها على الاستجابة للظروف الصحية الاستثنائية التي يواجهها السكان.
ويجسد استمرار عمل مركز الإمارات الطبي ومركز الإمارات الطبي التخصصي والعيادات المتنقلة نهج دولة الإمارات في مساندة الشعب الفلسطيني، من خلال مبادرات صحية وإنسانية تستهدف توفير الرعاية الطبية للفئات الأكثر احتياجاً، ودعم القطاع الصحي في غزة.
وتؤكد حصيلة المستفيدين خلال الأشهر الماضية اتساع نطاق الخدمات التي تقدمها المنظومة الطبية التابعة لعملية «الفارس الشهم 3»، بما يعزز إسهامها في توفير الرعاية الصحية لآلاف الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف الصحية والإنسانية التي يمر بها القطاع.


