الإمارات تتضامن مع سوريا في ضحايا تصادم ومع فرنسا في حرائق الغابات

أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع الجمهورية العربية السورية الشقيقة في ضحايا اصطدام حافلتي ركاب على طريق دمشق - دير الزور، الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص.

وأعربت وزارة الخارجية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أسر وذوي الضحايا، وإلى حكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق في هذا المصاب الأليم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

ولقي 35 شخصاً حتفهم وأصيب 30 آخرون، أول من أمس، في حادث تصادم بين ⁠حافلتي ركاب على طريق دير الزور - دمشق، وفق ما أفاد مسؤول بوزارة الصحة للوكالة العربية ​السورية للأنباء. وذكرت الوكالة نقلاً عن وزارة الداخلية، أن التصادم وقع بين حافلة تقل أفراداً من قوى الأمن الداخلي وأخرى تقل مدنيين.

وقالت الوكالة إن طائرات مروحية تابعة لوزارة الدفاع ساعدت ​في إجلاء المصابين وانتشال ​الجثامين، ونقلتهم من ⁠مطار تدمر إلى مستشفى حمص العسكري. وبث الإعلام الرسمي لقطات من الحادث المروع، أظهرت حافلة مشتعلة وحطاماً متناثراً على طول الطريق.

على صعيد آخر، أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع الجمهورية الفرنسية جراء حرائق الغابات في جنوب غرب البلاد، والتي أسفرت عن إجلاء مئات الآلاف الأشخاص.

وعبرت وزارة الخارجية، في بيان، عن وقوف دولة الإمارات إلى جانب حكومة الجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق، في مواجهة هذه الحرائق، متمنية السلامة للجميع. وتواصل فرق الإطفاء الفرنسية جهودها للسيطرة على الحرائق سريعة الانتشار في ظل إجلاء أكثر من 300 ألف شخص من المناطق المتضررة.

وقال لوران نونيز وزير الداخلية الفرنسي، إن وضع حرائق الغابات لا يزال خطيراً جداً، فيما أكد توماس كازيناف رئيس بلدية بوردو في جنوب غربي فرنسا، أن سلطات المدينة لا تعتزم حالياً إجلاء المدينة المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو لكنها ستتعامل مع أي تطورات.

وأضاف كازيناف خلال زيارته أحد مراكز إيواء النازحين من الحرائق: «نحن مستعدون لأي طارئ ولا توجد في الوقت الراهن أي خطط لإجلاء سكان المدينة البالغ عددهم نحو 270 ألف نسمة».

وأشار كازيناف إلى أن الحرائق لا تزال تتمركز جنوب المدينة ولم تتقدم باتجاه الجانب الغربي من منطقة بوردو الحضرية، موضحاً فب الوقت ذاته أن ألسنة اللهب تبعد ما بين 25 و30 كيلو متراً عن وسط بوردو ونحو 15 كيلو متراً عن المنطقة الحضرية القريبة من بلدة مارتينيا - سور- جال. ولفت إلى أن بلدة مارتينيا - سور- جال التي يبلغ عدد سكانها نحو 8 آلاف نسمة وتقع على الطرف الغربي لمنطقة بوردو الحضرية تم إجلاؤها كإجراء احترازي.