وأعربت وزارة الخارجية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أسر وذوي الضحايا، وإلى حكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق في هذا المصاب الأليم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وقالت الوكالة إن طائرات مروحية تابعة لوزارة الدفاع ساعدت في إجلاء المصابين وانتشال الجثامين، ونقلتهم من مطار تدمر إلى مستشفى حمص العسكري. وبث الإعلام الرسمي لقطات من الحادث المروع، أظهرت حافلة مشتعلة وحطاماً متناثراً على طول الطريق.
وعبرت وزارة الخارجية، في بيان، عن وقوف دولة الإمارات إلى جانب حكومة الجمهورية الفرنسية وشعبها الصديق، في مواجهة هذه الحرائق، متمنية السلامة للجميع. وتواصل فرق الإطفاء الفرنسية جهودها للسيطرة على الحرائق سريعة الانتشار في ظل إجلاء أكثر من 300 ألف شخص من المناطق المتضررة.
وقال لوران نونيز وزير الداخلية الفرنسي، إن وضع حرائق الغابات لا يزال خطيراً جداً، فيما أكد توماس كازيناف رئيس بلدية بوردو في جنوب غربي فرنسا، أن سلطات المدينة لا تعتزم حالياً إجلاء المدينة المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو لكنها ستتعامل مع أي تطورات.
وأضاف كازيناف خلال زيارته أحد مراكز إيواء النازحين من الحرائق: «نحن مستعدون لأي طارئ ولا توجد في الوقت الراهن أي خطط لإجلاء سكان المدينة البالغ عددهم نحو 270 ألف نسمة».
