كما شهد المشروع تطوير البنية التحتية الرقمية في المدارس المشاركة، من خلال تزويدها بحزمة متكاملة من التقنيات والأجهزة التعليمية شملت 160 حاسوباً محمولاً، و59 جهازاً لوحياً، و6 شاشات ذكية، و45 جهاز عرض، بما يعزز جاهزية المدارس لتطبيق نماذج التعليم الرقمي والتعلم المدمج.
ويتيح للطلبة والمعلمين الاستفادة من المحتوى التعليمي التفاعلي الذي توفره منصة المدرسة الرقمية، والهادف إلى دعم المناهج الدراسية للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر.
حلول رقمية
كما تضمنت الجولة جلسات نقاشية مع القيادات المدرسية والمعلمين والطلبة، تم خلالها الاستماع إلى تجاربهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم التطويرية، بما يدعم التحسين المستمر للمشروع وتعزيز أثره خلال المراحل المقبلة.وأقيم حفل خاص في مقر مركز الملكة رانيا العبد الله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات، احتفاءً بإنجازات المشروع وتقديراً لجهود الجهات المشاركة.
حيث تم تكريم المدارس المتميزة، والمعلمين والمعلمات أصحاب الأداء المتميز في برنامج المعلم الرقمي، إضافة إلى تكريم فرق العمل التي ساهمت في تنفيذ المشروع وإنجاحه.وأكد الدكتور وليد آل علي، الأمين العام للمدرسة الرقمية، أن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم الأردنية، تترجم رسالة المدرسة الرقمية ورؤيتها بأن التحول الحقيقي في التعليم يبدأ من المعلم.
وأن الاستثمار في المعلم يمثل الركيزة الأساسية لبناء منظومات تعليمية أكثر جاهزية للمستقبل، مشيراً إلى أن التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا جزءاً أساسياً من إعداد الأجيال القادمة لعالم سريع التغير. وقال عطوفة الدكتور نواف العجارمة:
«في ضوء الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم، وانسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي، وتعزيز الاستفادة من التحول الرقمي في تطوير منظومة التعليم، تم تنفيذ مشروع المدرسة الرقمية بالتعاون مع الشركاء.
حيث جرى تطبيقه في 15 مدرسة ضمن مديريتي قصبة عمان ولواء الجامعة، مستهدفاً أكثر من 11 ألف طالب وطالبة». وقال الدكتور سلطان راشد الكتبي نائب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي:
«نفخر في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بدعم المبادرات التعليمية النوعية التي تسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وتُعد المدرسة الرقمية نموذجاً رائداً يجسد رؤية دولة الإمارات في توظيف التكنولوجيا والابتكار لخدمة التعليم».
