الإمارات تؤكد أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الأمريكي الإيراني

في ضوء الإعلان عن التوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكدت الإمارات العربية المتحدة أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية، والالتزام بالقانون الدولي، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية، أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية، وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشادت الوزارة بالجهود الدبلوماسية، بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي أسهمت في التوصل إلى هذا التفاهم، وبمساهمة الدول والأطراف المعنية في تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى هذا الاتفاق.

ودعت الوزارة إلى أهمية مواصلة المضي قدماً في المفاوضات، بما يتيح البناء على هذا التقدم، وتحقيق نتائج مستدامة، مؤكدة أن دولة الإمارات تدعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ نهج الحوار والدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة، ويعزز فرص التنمية والازدهار.

قوة وثقة

بدوره، أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن بيان وزارة الخارجية الإماراتية حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أكد أهمية الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي، كما شدد البيان على الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية.

واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك انسيابية الحركة في مضيق هرمز، مضيفاً أن دولة الإمارات خرجت من هذه المرحلة أكثر قوة وصلابة وثقة.

وقال معاليه، في تدوينة على حسابه في منصة إكس: «أكد بيان وزارة الخارجية حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أهمية الحوار والدبلوماسية، والالتزام بالقانون الدولي، كما شدد على الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك انسيابية الحركة في مضيق هرمز، ومواصلة المفاوضات نحو تحقيق نتائج مستدامة تحفظ أمن واستقرار المنطقة».

وأضاف معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش: «وتخرج دولة الإمارات من هذه المرحلة أكثر قوة وصلابة وثقة، عملت دبلوماسياً وبمصداقية لتجنب الحرب، وحمت سيادتها بحزم وقدرة، ورسخت مكانتها كنموذج للتنمية والاستقرار والازدهار في المنطقة».