سموه يشيد بيقظة الأجهزة الأمنية البحرينية في قضية «عملاء الحرس الثوري الإيراني»
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة.
وتم خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وأعرب سموه ووزير الخارجية الكويتي عن إدانتهما الشديدة للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، فضلاً عن أضرار في المنشآت الحيوية، بما في ذلك مطار الكويت الدولي وبعثات دبلوماسية.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أرضها. وشدد سموه على أن أمن دولة الكويت جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي.
كما أكد سموه أن هذا العدوان الإيراني الإرهابي، الذي استهدف أيضاً البعثات والمقار الدبلوماسية، يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وتصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين.
وأجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية في مملكة البحرين الشقيقة.
وجرى خلال الاتصال بحث مجمل التطورات الإقليمية، وأعرب سموه ووزير الخارجية البحريني عن إدانتهما الشديدة للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أرضها. وشدد سموه على أن أمن مملكة البحرين الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي.
إجراءات
كما أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، وتأييدها في الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية للقبض على 15 شخصاً من المنفذين الميدانيين الذين يعملون على تنفيذ التوجيهات التحريضية لعملاء الحرس الثوري الإيراني، وزرع خلايا تنفذ أجندات كيانات غير مشروعة، والعمل على بث الفتنة وإثارة الفرقة بين المجتمع البحريني الواحد.
وأكد سموه دعم دولة الإمارات الكامل لكل ما تتخذه مملكة البحرين من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها وسلامة مجتمعها، مشيداً بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية ونجاحها في كشف خلايا هذا التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق عناصره.
وشدد سموه على رفض دولة الإمارات القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التهديدات. واختتم سموه بالتأكيد على أن أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي، مجدداً دعم الدولة الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها الوطنية.
مباحثات
إلى ذلك، بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصال هاتفي مع باولو رانجيل، وزير الخارجية في جمهورية البرتغال، مجمل التطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
كما استعرض الاتصال الهاتفي الانعكاسات الخطِرة لهذه الاعتداءات الإرهابية على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وناقش الجانبان سبل تعزيز جهود المجتمع الدولي لإرساء الأمن والسلام المستدامين في المنطقة. وبحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وباولو رانجيل، علاقات الصداقة بين دولة الإمارات وجمهورية البرتغال، ومسارات التعاون في مختلف القطاعات التي تخدم جهود التنمية في البلدين.