مشاريع تنموية تسهم في تحسين حياة 1.3 مليون أسرة حول العالم

الصندوق حريص على تحسين جودة الحياة في الدول النامية
الصندوق حريص على تحسين جودة الحياة في الدول النامية

استعرض صندوق أبوظبي للتنمية عدداً من مشاريعه التنموية وإسهامها في تحسين حياة أكثر من 1.3 مليون أسرة في مختلف الدول النامية حول العالم، في إطار التزامه المستمر بدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتعزيز المجتمعات، من خلال استثمارات استراتيجية ذات أثر ملموس.

يمتد نشاط الصندوق التنموي ليشمل مختلف القارات، ومنها آسيا وأفريقيا، حيث يحقق أثراً واسع النطاق من خلال استثمارات تعزز البنية التحتية، وتوفر فرصاً اقتصادية طويلة الأمد للمجتمعات.

وأكد الصندوق أن التنمية المستدامة تُقاس في جوهرها بمدى قدرتها على تحسين حياة الأفراد وتحقيق قيمة اجتماعية واقتصادية على المدى الطويل للأسر والمجتمعات.

وتشمل مجالات تمويله قطاعات حيوية مثل البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والمياه، والرعاية الصحية، والزراعة، والتقنيات المتقدمة، والإسكان، والتنمية المجتمعية.

وقال محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: «في اليوم الدولي للأسر، نستذكر الدور المحوري الذي تؤديه الأسرة باعتبارها حجر الأساس في بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة وقادرة على الصمود.

ونحن في صندوق أبوظبي للتنمية ننظر إلى تمويل التنمية المستدامة كاستثمار في الإنسان، حيث يهدف كل مشروع ندعمه في نهاية المطاف إلى تحسين جودة الحياة وتمكين المجتمعات من الازدهار».

وإلى جانب دعم النمو الاقتصادي، تواصل مشاريع الصندوق تحقيق أثر إنساني ملموس من خلال تمكين المرأة، ودعم وصول الأطفال إلى التعليم والخدمات الأساسية.

وتظهر النتائج عبر مشاريع الصندوق العالمية، ففي لاوس، يسهم مشروع تطوير الطريق الوطني الجنوبي رقم 13 في تعزيز الربط اللوجستي، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، ودعم الإنتاج الزراعي والتدفقات التجارية.

وفي توغو، أسهمت توسعة مجمع محمد بن زايد للطاقة الشمسية في دعم الوصول إلى طاقة نظيفة وموثوقة لنحو 158 ألف أسرة، مما يعزز أمن الطاقة ويدعم النمو المستدام.

كما أسهمت مشاريع الطاقة المتجددة التي يدعمها الصندوق في كل من ليبيريا والنيجر وتوغو في تحسين الوصول إلى الكهرباء لنحو 750 ألف أسرة، مما يعزز القدرة على الصمود ويحسن جودة الحياة، في حين تواصل المشاريع التي يجر تنفيذها في جمهورية القمر المتحدة في إطار سلسلة من المبادرات التنموية التي تحمل اسم «أم الإمارات» الوصول إلى أكثر من 360 ألف مستفيد بتركيزها على الزراعة وتمكين المجتمع.