كيتو - الإكوادور
سموه:علاقات تاريخية وشراكة استراتيجية بين الإمارات والإكوادور
منح دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وسام الاستحقاق الوطني من درجة «القلادة الكبرى»، خلال مراسم استقبال رسمي في قصر «كارونديليت» الرئاسي في العاصمة كيتو، تقديراً لجهود سموه في توطيد أواصر علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الإكوادور.
وأعرب سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان عن تقديره واعتزازه بهذا التكريم، مشيراً إلى أن الوسام يُجسد عمق العلاقات التاريخية ومتانة الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والإكوادور على مدى أكثر من خمسة عقود.
مؤكداً سموه أهمية مواصلة توسيع نطاق الشراكة الثنائية بما يخدم رؤية وتطلعات قيادة وشعبي البلدين الصديقين، في ظل دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور.
من جانبه، أكد دانيال نوبوا أن منح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وسام الاستحقاق الوطني يأتي تقديراً لجهود سموه وإسهاماته في دعم الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين جمهورية الإكوادور ودولة الإمارات العربية المتحدة في شتى القطاعات التي تشكل أولوية في الأجندة التنموية، مُعرباً عن تطلعه إلى مواصلة تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية للبلدين الصديقين، تأكيداً على الالتزام المشترك بالارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب.
ويُعد وسام الاستحقاق الوطني من درجة القلادة الكبرى أعلى وأرفع وسام مدني تمنحه جمهورية الإكوادور إلى رؤساء الدول، وقادة الحكومات، أو كبار الشخصيات الذين قدموا إسهامات استثنائية في بناء جسور الصداقة والشراكة مع الإكوادور في مختلف المجالات التي تسهم في تعزيز التعاون المشترك ودعم توجهات الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المتبادلة.
إلى ذلك اختتم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، زيارة رسمية إلى جمهورية الإكوادور الصديقة، والتي كان سموه قد بدأها تلبية لدعوة كريمة من دانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، دعماً لجهود تعزيز علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية في المجالات الحيوية المختلفة ذات الاهتمام المشترك، بما يعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين.
وكان في وداع سموه لدى مغادرته مطار ماريسكال سوكري الدولي في منطقة تابابيلا شرق العاصمة «كيتو»، ماريا غابرييلا سومرفيلد روسيرو، وزيرة الخارجية والحراك البشري في جمهورية الإكوادور، وعدد من كبار المسؤولين في البلاد.
وأعرب سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في ختام الزيارة، عن شكره وتقديره لجمهورية الإكوادور على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما والوفد المرافق، متمنياً سموه للإكوادور وشعبها الصديق دوام الرقي والازدهار.
ورافق سموه، خلال هذه الزيارة، وفد يضم كلاً من معالي الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي؛ ومعالي حميد عبيد أبو شبص، رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة.
ومريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، مستشار العلاقات الإستراتيجية في ديوان ولي العهد؛ وغانم سلطان أحمد السويدي، مستشار الشؤون الأمنية في ديوان ولي العهد؛ وإبراهيم سالم العلوي، سفير الدولة غير المقيم لدى جمهورية الإكوادور؛ وعمر الزعابي، رئيس الشؤون التجارية في مجموعة «ايدج».