وأكدوا على حرص البلدين على تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة، مثل المعارض والمهرجانات لتعزيز الترابط الثقافي، كما يشمل التعاون في المجال التعليمي، كتبادل الطلاب والباحثين، وتوقيع اتفاقيات أكاديمية بين جامعات البلدين.
كما قال الطالب أحمد حسن أشكناني، نائب رئيس النادي الثقافي الكويتي بجامعة الشارقة: تشهد العلاقات بين دولة الإمارات ودولة الكويت محطات تاريخية، في ظل الحرص المتواصل من قيادتي البلدين على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في شتى المجالات. وليس هذا فحسب، إذ إن العلاقات بين البادين الشقيقين تُشكل تمثل نموذجاً فريداً للأخوة الراسخة والمتجذرة، القائمة على وحدة المصير والرؤية المشتركة.
وأوضح الطالب فواز أحمد العنزي، طالب في كلية الصيدلة بجامعة الشارقة، أن ما يجمع الإمارات والكويت، أكبر من المناسبات، وأعمق من الزمن، حيث شكلت الروابط الأخوية الوثيقة والعلاقات التاريخية المتينة بين البلدين، أساساً راسخاً لتعاون نموذجي مزدهر، يدعم العمل الخليجي المشترك، وما يجمعهما أيضاً من إنجازات تستند إلى سجل زاخر من التعاون الناجح في العديد من المجالات الحيوية.
وأضافت الطالبة فاطمة محمد العنزي أن الإمارات والكويت دولتان شقيقتان في جسد واحد، تجمعهما روابط تاريخية، أساسها الود والإخاء، كما أن العلاقات بين البلدين الشقيقين، ذات خصوصية، فهي أخوة قبل أن تكون علاقات جوار.
كما أشادت بالتحضيرات الإماراتية للاحتفاء معهم باليوم الوطني الكويتي، وتجسيدها واقعاً ملموساً، ما يدلل على الروابط القوية بين البلدين، حكومة وشعباً، مؤكدة على أن الانتماء الوطني يتحقق بتأكيد العزم على بناء مستقبل مزدهر، قائم على أُسس متينة من الوحدة الوطنية، والولاء الصادق، وتحقيق النهضة الشاملة. وأوضحت لطيفة الدخيل، طالبة تخصص تغذية وحميات، أنه في شهر فبراير، تعيش دولة الكويت، وبكل فخر واعتزاز، أجواء احتفالية، وتتنوّع الفعاليات الاحتفالية، الثقافية، والترفيهية، في مشاهد رائعة، تتكرر كل عام.
ونوهت بأن جمالية المشهد تعكس وحدة الشعب، واعتزازه بوطنه، حيث تتجسّد روح الوطنية، وتتلاقى الأجيال على حب الكويت، ووفائها لتاريخها المجيد. ولفت عبد الرحمن أحمد شلال الشمري، طالب تخصص صيدلة، إلى أن احتفالات دولة الكويت هي في حد ذاتها رسائل متوجة بالحب والتعاضد، ودعوة دائمة لمواصلة البناء والعطاء، نحو كويت مزدهرة ومشرقة على الدوام. وأضاف الشمري: إن الاحتفالات بذكرى اليوم الوطني الـ 65 لدولة الكويت، هي أيضاً فُرصة تتجدّد كل عام لتعزيز الانتماء الوطني، وتعزيز مكانة الكويت على كل المستويات المحلية والخارجية.
