أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عن الفائزين بالدورة الأولى من جائزة التميز النووي والإشعاعي، وذلك ضمن الاحتفاء باليوم المهني للعاملين في القطاع النووي والإشعاعي في الدولة بحضور عبدالله ناصر السويدي، رئيس مجلس إدارة الهيئة وأعضاء المجلس. وأطلقت الهيئة الجائزة في عام 2025 لتكون منصة وطنية تُكرّم الأفراد والمؤسسات الذين ساهموا في تطوير مجالات الطاقة النووية والاستخدامات السلمية للإشعاع في دولة الإمارات، تماشياً مع دور الهيئة الرقابي ومسؤوليتها في ترسيخ أعلى معايير الأمان والأمن.
وتتضمن الجائزة خمس فئات رئيسية وهي: أفضل بحث علمي، وأفضل مهني، وقائد مستقبل، والابتكار، وأفضل مشروع أو مبادرة. وتعكس هذه الفئات تنوّع الإسهامات التي يقدمها المختصون والجهات في القطاع النووي والإشعاعي، ودورهم في تعزيز السلامة والتقدم والاستدامة في هذا المجال الحيوي. وقد استقبلت الهيئة 90 طلباً للجائزة من جهات اتحادية ومحلية، ومؤسسات أكاديمية، وقطاع الصحة، إضافة إلى القطاع الخاص. وفي فئة الجوائز الفردية: فازت بجائزة قائد المستقبل شيخة أحمد الشامسي من شركة الإمارات للطاقة النووية، بصفتها أول مهندسة مفاعل ومفتشة وقود إماراتية في محطة براكة للطاقة النووية.
وفاز بجائزة أفضل بحث علمي الدكتور ياسين عدّاد من جامعة خليفة، عن بحثه بعنوان «تقييم عددي لانتشار الملوثات الذائبة في مياه الخليج العربي المرتبطة بمحطة براكة للطاقة النووية». وفاز بجائزة أفضل مهني الرائد محمد عمر الحامد من شرطة أبوظبي، تقديراً لدوره في إدارة مسؤوليات الحماية والأمن الإشعاعي.
