رئيس الدولة: مد جسور التعاون من أجل الخير والتقدم والتنمية نهج إماراتي أصيل ومتواصل

محمد بن زايد لدى وصوله إلى نيودلهي وفي مقدمة مستقبليه ناريندرا مودي
محمد بن زايد لدى وصوله إلى نيودلهي وفي مقدمة مستقبليه ناريندرا مودي

محمد بن زايد يهنئ ناريندرا مودي بـ«يوم الجمهورية» ويتمنى له التوفيق في قيادة «بريكس» 2026

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك في إطار العلاقات التاريخية و«الشراكة الاستراتيجية الشاملة» و«الشراكة الاقتصادية الشاملة» التي تجمع دولة الإمارات والهند.

جاء ذلك خلال جلسة المحادثات التي عقدها سموه مع دولة رئيس الوزراء الهندي في مقر رئاسة الوزراء، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها صاحب السمو رئيس الدولة إلى الهند، وهنأ سموه في بداية اللقاء رئيس الوزراء بـ«يوم الجمهورية» الذي يوافق 26 من شهر يناير، متمنياً للهند وشعبها مزيداً من التقدم والنماء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عبر حسابه في منصة «إكس» أمس: «بحثت اليوم في نيودلهي مع دولة ناريندرا مودي آفاق تطوير العلاقات الثنائية، لا سيما في القطاعات الحيوية التي تدعم الأولويات التنموية المشتركة للإمارات والهند.

وتعزز مسار الشراكة الاستراتيجية الراسخة والممتدة بين البلدين، بما يحقق الازدهار لشعبيهما. مد جسور التعاون من أجل الخير والتقدم والتنمية المشتركة للجميع، نهج إماراتي أصيل ومتواصل».

واستعرض سموه ودولة ناريندرا مودي التطور النوعي والاستراتيجي الذي تحقق في علاقات البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والفضاء والطاقة المتجددة والأمن الغذائي.

إضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات التي تخدم رؤاهما وتطلعاتهما تجاه التنمية والازدهار الاقتصادي المستدام. وأكد الجانبان أهمية اللقاءات المتواصلة بين الجانبين التي تجسد خصوصية علاقاتهما وحرصهما المشترك على توسيع قاعدة مصالحهما المتبادلة على جميع المستويات.

كما تبادل سموه ورئيس وزراء الهند، خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.. مشيرين في هذا السياق إلى أهمية الشراكة القائمة بين دولة الإمارات والهند في العديد من مجالات العمل الدولي متعدد الأطراف التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتنمية في العالم، وذلك انطلاقاً من إيمانهما بأهمية العمل الجماعي الدولي في تعزيز الاستقرار والازدهار في العالم وإيجاد حياة أفضل لجميع شعوبه.

وقال صاحب السمو رئيس الدولة في هذا السياق، إن البلدين تجمعهما رؤية مشتركة تجاه استثمار كل فرص التعاون المتاحة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وفرصه المتعددة وإمكاناته الواعدة من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً لشعبيهما.

كما أكد سموه أن دولة الإمارات تدعم كل ما من شأنه تحقيق السلام في جنوب آسيا انطلاقاً من نهجها الراسخ في تسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية بما يضمن مصلحة الجميع. وأعرب سموه عن تمنياته لرئيس الوزراء ناريندرا مودي التوفيق في قيادة مجموعة «بريكس» لعام 2026 لمصلحة دول المجموعة والتنمية والازدهار في العالم.

كما تمنى سموه النجاح لـ«قمة الهند لتأثير الذكاء الاصطناعي 2026» التي تستضيفها الهند خلال شهر فبراير المقبل والخروج بنتائج تعزز دور الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية في العالم.

وقد غادر صاحب السمو رئيس الدولة جمهورية الهند في ختام زيارته، وكان قد وصل سموه، أمس، إلى نيودلهي في زيارة عمل إلى جمهورية الهند، وكان في مقدمة مستقبلي سموه ـ لدى وصوله قاعدة بالام الجوية في نيودلهي ـ دولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، وعدد من كبار المسؤولين.

حضر اللقاء الوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الدولة الذي يضم كلاً من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.

سموه:

الإمارات تدعم كل ما من شأنه تحقيق السلام في جنوب آسيا

نهج الإمارات راسخ في تسوية النزاعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية

تجمعنا مع الهند رؤية مشتركة للتعاون في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي