أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، أنّ يوم العلَم مناسبة وطنية تتجلى فيها مشاعر الانتماء لدولة الإمارات، والولاء لقيادتها، ويستحضر فيها أبناء الوطن المعاني العميقة والقيم الأصيلة التي قام عليها صرح الاتحاد الذي أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، وجعلوا من وحدة الرؤى والإرادات أساساً لوحدة الأرض والمصير.
وقال سموه: «يوم العلَم مناسبة وطنية مهمة نستحضر فيها ما يجسّده علم دولتنا من قيم تأسّس عليها بنيان الاتحاد، وما يرمز له من مشاعر العزة والكرامة والطموح التي انطلقت منها مسيرة دولتنا المباركة، بقيادة آمنت بأن الإنسان هو أساس التنمية وغايتها، وأن الاستثمار في قدراته ركيزة أساسية لصناعة المستقبل».
وأوضح سموه قائلاً: «يحظى القطاع الرياضي بدعم ورعاية وتشجيع القيادة الرشيدة، ولا شك في أن كل من ينتمي إلى هذا القطاع يحمل مسؤولية كبيرة في ترجمة قيم الاتحاد إلى إنجازات ملموسة، إذ تتجاوز الرياضة حدود المنافسة إلى كونها مجالاً لترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز روح الفريق الواحد، وغرس قيم الالتزام والانضباط والتسامح والتنافس الشريف في نفوس الأجيال.
ولا شك أن علَم الإمارات يمثل مصدر إلهام وتحفيز للرياضيين في مختلف المحافل، ورمزاً للفخر والمسؤولية يدفعهم إلى بذل أقصى جهد ممكن لرفع راية الوطن عالياً، وتمثيل دولة الإمارات بالصورة التي تليق بمكانتها وريادتها».
وأضاف سموه: «في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على مواصلة العمل للارتقاء بالرياضة الإماراتية، وتمكين المواهب الوطنية، وصناعة أبطال قادرين على تحقيق الإنجازات ورفع اسم وعلَم الإمارات في منصات التتويج الدولية، بما يواكب طموحات قيادتنا الرشيدة، ويعزز حضور الدولة على الساحة الرياضية العالمية.
فكل إنجاز رياضي يتحقق باسم الإمارات هو تعبير عن الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتجسيد لروح الاتحاد التي يرمز إليها علمنا، وتأكيد على أن راية الوطن ستظل دائماً مصدر إلهام لمواصلة التميز وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً».
واختتم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «نسأل الله العلي القدير أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والازدهار، وأن تبقى رايتها خفاقةً، تجمعنا على المحبة والوفاء، وترافق مسيرتنا نحو مستقبل يليق بطموحات وطننا وتطلعات أبنائه».

