علَم الإمارات يجسد قوة الاتحاد وتلاحم أبناء الوطن

أكد أعضاء في المجلس التنفيذي لإمارة دبي أن يوم العلم يجسد معاني الوحدة الوطنية والولاء والانتماء، ويستحضر مسيرة الاتحاد المباركة، وما أرسته من دعائم وطن قوي ومتماسك، مشيرين إلى أن راية الإمارات تختزل تاريخاً من العزيمة والإنجاز، وتعكس تلاحم القيادة والشعب، والرؤية الطموحة، التي تواصل بها الدولة مسيرتها التنموية، وتعزز مكانتها وريادتها عالمياً.

وقالوا، في يوم العلم، إن المناسبة تجدد العهد بالوفاء للوطن وقيادته، وتحمّل الجميع مسؤولية الحفاظ على مكتسبات الاتحاد، وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، ومواصلة العمل والعطاء، بما يواكب تطلعات الإمارات نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.

وأكد معالي الفريق عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن علم الإمارات ليس رمزاً للانتماء والإخلاص فحسب، بل هو راية القوة والوحدة والانتماء، وعنوان تلاحم قيادة وشعب، جمعتهما إرادة راسخة، وطموح لا تحده حدود.

وقال، إن الوحدة هي أساس الثبات وركيزة المضي بثقة، وقوة يستند إليها أبناء الوطن ليبقوا عضداً واحداً، يصونون مكتسبات وطنهم، ويحفظون وحدة مصيرهم المشترك، ويواصلون مسيرة العز والازدهار.

وأضاف أن شموخ العلم يجسد منعة البيت المتوحد، ويقظة أبنائه وثقتهم بقيادتهم، واستعدادهم الدائم لبذل الغالي والنفيس لتبقى الإمارات عزيزة منيعة، مشيراً إلى أن الوفاء للراية يتجسد في العمل المخلص، وتحمل المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن.

وأكد معاليه تجديد العهد بأن يظل أمن الوطن وأمان مجتمعه أمانة تصونها شرطة دبي بكفاءة واقتدار، مستلهمة من علم الاتحاد عزيمتها، ومن تلاحم أبناء الإمارات قوتها، لتبقى راية الوطن عالية بوحدة أبنائه وولائهم ومنجزاتهم، وتتوارث الأجيال شرف حمايتها، وإعلاء مكانتها، وفاء لإرث المؤسسين، ومواصلة لمسيرة البناء والريادة.

ولاء وانتماء

من جانبه أكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية، تتجدد فيها مشاعر الولاء والانتماء، ويستحضر من خلالها أبناء الإمارات مسيرة الاتحاد، التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، وجعلوا من العلم رمزاً لوحدة الدولة وعزيمتها وطموحها.

وأشار إلى أن العلم الإماراتي، بألوانه ودلالاته، يجسد تاريخاً صنعه الآباء المؤسسون، ورؤية قيادة رشيدة، تواصل ترسيخ مكانة الدولة، وتعزيز نهضتها، وتفتح أمام أبنائها آفاقاً أوسع للمشاركة في صناعة المستقبل.

وقال، إن دولة الإمارات تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، مستندة إلى وحدة الصف وتماسك المجتمع، ورؤية تستثمر طاقات أبنائها، وتفتح أمامهم آفاق المشاركة في صناعة المستقبل.

وأضاف أن راية الدولة تحمل معاني راسخة في وجدان كل إماراتي ومقيم على أرضها، فهي عنوان وطن، جمع أبناءه على قيم التلاحم والتسامح والعطاء، ومصدر فخر بمسيرة تنموية تواصل ترسيخ مكانة الإمارات بين دول العالم. وأوضح أن الالتفاف الشعبي حول العلم يجسد عمق العلاقة بين أبناء الإمارات وقيادتهم، واعتزازهم بوطن جعل الإنسان محور التنمية، ورسخ قيم المسؤولية والعمل والإخلاص.

وأشار معاليه إلى أن هذه المعاني تحفز كل فرد على مواصلة العطاء والإسهام في صون مكتسبات الوطن وتحقيق تطلعاته، مؤكداً أن مسيرة الاتحاد مسؤولية مشتركة، تتعزز بجهود أبنائه وتكاتفهم، وحرصهم على رفعة دولتهم.

وحدة وتلاحم

بدوره قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن يوم العلم يجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية والتلاحم والولاء والانتماء، ويعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والفخر بمسيرة الاتحاد المباركة، التي أرست دعائم وطن شامخ، حوّل الطموحات إلى إنجازات، وجعل من الريادة والتميز نهجاً راسخاً.

وأضاف أن علم الدولة رمز لعزة الوطن وسيادته ووحدته، وشاهد على إرث الآباء المؤسسين، الذين أرسوا دعائم الاتحاد على أسس راسخة من الحكمة والعزيمة والعمل المشترك.

كما يجسد رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية، ورسخت الابتكار والمعرفة والاستدامة ركائز للتقدم، وجعلت من الدولة نموذجاً يحتذى عالمياً في التنمية الشاملة والازدهار والتنافسية.

وأكد معاليه تجديد عهد الولاء والانتماء للقيادة الرشيدة، ومواصلة الجهود المخلصة لتعزيز مكتسبات الدولة ومكانتها العالمية، وترسيخ ريادة دبي في قطاعات الطاقة المتجددة والنظيفة والاستدامة، بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة ويواكب التطلعات نحو المستقبل، معرباً عن تمنياته بأن تبقى راية الإمارات عالية خفاقة، وأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

فخر واعتزاز

من جهته أكد معالي حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، أن يوم العلم مناسبة لرفع راية الإمارات بفخر واعتزاز، واستحضار حكاية وطن صنعه رجال آمنوا بأن الاتحاد قوة، وأن الأوطان العظيمة تُبنى بالإرادة والعزيمة والعمل.

وقال معاليه، إن العلم الذي رفعه الآباء المؤسسون، طيب الله ثراهم، أصبح عنواناً لوحدة المصير ورمزاً للطموح الذي لا يعرف المستحيل، فيما تواصل القيادة الرشيدة من خلاله مسيرة الإنجاز والريادة، وترسيخ مكانة تليق بطموحات أبناء الإمارات وثقتهم بالمستقبل.

وأضاف أن حب الوطن ليس مجرد شعور، بل مسؤولية وعمل مخلص وإنجاز يضاف إلى مسيرته، مؤكداً أن علم الإمارات أمانة في أعناق الجميع، وعهد بين الأجيال للحفاظ على مكتسبات الاتحاد وصون قيمه، والمضي بطموح نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.

وأشار معاليه إلى أن دبي الرقمية تستمد من هذه الراية دافعاً متجدداً للعطاء والابتكار وصناعة المستقبل، وتؤمن بأن كل إنجاز يتحقق في خدمة الإنسان، وكل خطوة لتعزيز ريادة دبي وتنافسيتها، تمثل إسهاماً في مسيرة وطن يستحق الأفضل دائماً.

رمزية راسخة

وفي السياق ذاته أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن يوم العلم يجسد مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن ومنجزاته، ويعكس ما تمثله راية دولة الإمارات من رمزية وطنية راسخة، تختزل مسيرة الاتحاد وما حققته الدولة من تقدم وريادة، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، التي جعلت الإنسان أساس التنمية وغايتها.

وقالت معاليها، إن شموخ علم الإمارات يستحضر قيم الولاء والانتماء، ويجدد العزم على مواصلة البناء والعطاء، مؤكدة أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يبدأ بغرس الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وترسيخ قيم المواطنة الإيجابية، وتعزيز دور الأسرة في تنشئة أفراد يعتزون بوطنهم، ويسهمون بفاعلية في تقدمه وازدهاره.

وأضافت أن علم الإمارات سيظل رمزاً لوحدة الوطن وترابط أبنائه، ومصدراً للإلهام في ترسيخ قيم التضامن والتكافل، بما يتكامل مع مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» في تعزيز تلاحم الأسرة والمجتمع، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة، والإسهام الفاعل في التنمية المستدامة.