وأشار سمو رئيس جامعة الشارقة إلى أن المهن والوظائف تتغير مسمياتها، وتتطور تخصصاتها، بتغير الزمن والأجيال، وجميعها مهن عظيمة، ستبقى ذات قيمة وأثر، ولكن يبقى جوهر الحلم واحداً بأن يكون الإنسان نافعاً، وأن يكون له أثر.
وتناول سمو رئيس جامعة الشارقة أبرز الأرقام التي حققتها الجامعة على المستويين المحلي والعالمي، قائلاً: أصبحت جامعة الشارقة ضمن أفضل 350 جامعة على مستوى العالم وفقاً لتصنيف التايمز العالمي للجامعات لعام 2026، وحققت المرتبة 3 عالمياً في معيار النظرة الدولية، و47 عالمياً في جودة البحوث في ذات التصنيف.
مشيراً سموه إلى أنها رسالة واضحة بأن جامعة الشارقة ليست مجرد صرح أكاديمي، بل منصة لإنتاج المعرفة والتكنولوجيا والابتكار». ووجه سمو رئيس جامعة الشارقة في ختام كلمته رسالة للخريجين والخريجات، قائلاً: «انطلقوا بثقة من يعرف قدر نفسه، وبشجاعة من يدرك أن المستقبل ملك لمن يسعى إليه، لا تخافوا التجربة، ولا تترددوا في الابتكار.
فالعالم لا ينتظر المترددين، بل ينتظر أولئك الذين يشبهونكم، فكونوا صادقين مع أنفسكم، ومخلصين لمبادئكم، ومتفانين في خدمة مجتمعاتكم». وتفضل سمو رئيس جامعة الشارقة بتسليم الخريجين والخريجات شهادات تخرجهم مهنئاً إياهم هذا الإنجاز والتفوق، متمنياً لهم التوفيق والسداد في حياتهم المستقبلية وخدمة وطنهم.
