نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الفجيرة للبيئة وجمعية الإمارات للطبيعة، فعالية أشركت خلالها 30 طالبة من مدرسة «المعرفة للطالبات 2» في غرس عدد من أنواع الأشجار المحلية في محمية وادي الوريعة الوطنية بإمارة الفجيرة.
وتأتي الفعالية تماشياً مع البرنامج الوطني «ازرع الإمارات» الرامي إلى دعم توجهات الدولة في التنمية الزراعية، وتعزيز معدلات الأمن الغذائي الوطني المستدام، وبناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص، ونشر الرقعة الخضراء في الدولة وضمان استدامتها. ويتضمن البرنامج العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى تدريب وتعليم أفراد المجتمع على أسس الزراعة وإشراكهم في منظومة إنتاج الغذاء من خلال الزراعة المنزلية.
وخلال الفعالية غرست الطالبات المشاركات عشرات الشتلات من أشجار الغاف والسدر والسمر والشوع، وتعرفن على دورة حياتها وكيفية العناية بها والاستفادة من ثمارها في المستقبل.
وقالت هاجر بخيت الكتبي، مديرة إدارة الاتصال الحكومي في «التغير المناخي والبيئة»، إن الفعالية تعكس أهداف الحملة الوطنية «ازرع الإمارات» التي تسعى إلى إشراك كافة فئات المجتمع ليكون لهم دور أكبر في تعزيز الأمن الغذائي الوطني لدولة الإمارات.
من جهتها أكدت حصة العوضي، مديرة إدارة الموهبة والابتكار في «التربية والتعليم» أن الوزارة تعمل على ترسيخ وعي الطلبة بأهمية الزراعة وتضمينها في مسيرة الطلبة المعرفية والمهارية بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، لما لذلك من أثر بالغ في تنمية مهاراتهم في هذا الجانب والاستثمار بها في المستقبل.
وقال الدكتور علي الحمودي، مدير محمية وادي الوريعة الوطنية بهيئة الفجيرة للبيئة: «نؤكد حرصنا على التكاتف مع مختلف شرائح المجتمع من أفراد ومؤسسات لتحقيق أهداف الحملة الوطنية «ازرع الإمارات» وجني ثمارها وفق الآليات والخطط الاستراتيجية المنوط بها تحت قيادة وزارة التغير المناخي والبيئة، والتي نسعى معها للمضي قدماً نحو أهدافنا المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي الوطني».
وقالت أرابيلا ويلينج، مديرة قسم التوعية بالحفاظ على البيئة وعلم المواطنة في جمعية الإمارات للطبيعة: «من خلال أكثر من 150 فعالية يتم تنفيذها سنوياً ومجتمع مكون من 5000 من قادة التغيير؛ يعد برنامج قادة التغيير هو أكبر حركة مدنية لصالح الطبيعة. وقد نجحت الفعالية في ترسيخ تأثير البرنامج من خلال إشراك الشباب في إعادة تأهيل الأشجار المحلية المهمة للتنوع البيولوجي وصحة الأنظمة البيئية».
