كرم ياسر القرقاوي مدير عام صندوق الوطن، الفرق الفائزة في المسابقات النهائية لمبادرة «مبرمج الخمسين» ضمن دورتها الثانية التي أطلقها الصندوق بالتعاون مع مدارس الدار، والتي تقام برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن.
وبلغ عدد الفرق الفائزة 21 فريقاً، من بين 634 فريقاً شاركوا في المرحلة النهائية للمسابقة التي بدأت أنشطتها في وقت مبكر من هذا العام، لإتاحة الفرصة أمام كل طلاب المدارس الحكومية والخاصة في كافة إمارات الدولة، بهدف تمكين أبناء وبنات الإمارات من طلبة المدارس من إطلاق قدراتهم في مجالات التقنية الحديثة في البرمجة والروبوت.
وعبر القرقاوي عن سعادته بوجود أكثر من 1200 من طلاب المدارس والمدرسين وأولياء الأمور في المراحل النهائية من «مبرمج الخمسين» للتنافس على إثبات قدراتهم المعرفية في ما يتعلق بالبرمجة والروبوتات، ونقل لهم تهنئة خاصة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك لوصولهم إلى المرحلة النهائية في المبادرة.
مؤكداً أن تنظيم هذه المسابقة بين جميع الفرق المتأهلة بمكان واحد، ما هي إلا بداية لانطلاق الأجيال الجديدة نحو عالم التكنولوجيا ليكون لدى الإمارات أفضل المبرمجين والمخترعين على مستوى العالم في المستقبل القريب.
وأكد أن صندوق الوطن مستمر في دعم أبنائنا وبناتنا من طلاب المدارس والجامعات في مجالات الإبداع والابتكار، بجانب دوره في تمكين شباب الوطن من القطاع الخاص، وإسهاماته لتعزيز الهوية الوطنية.
مشيراً إلى أن هذه المجالات التي يعمل بها الصندوق والذي يسعى ليكون الابتكار والإبداع هما عنوان المرحلة المقبلة في إطار سعيه لتمكين القدرات البشرية في المجالات التكنولوجية والبرمجة، حتى تصبح الإمارات عاصمة عالمية للبرمجة برؤية وأفكار وابتكارات وجهود أبنائها.
مراحل رئيسية
وأوضح أن مبادرة «مبرمج الخمسين» اشتملت على عدة مراحل رئيسية بدأتها العام الماضي بتأسيس أندية برمجة في المدارس الحكومية والخاصة المشاركة بالمبادرة، والتحق بهذه الأندية حتى الآن أكثر من 10 آلاف طالب، وهم الذين لهم الحق في المشاركة بالمسابقة الرئيسية لمبرمج الخمسين.
وأضاف القرقاوي: أن مبادرة صندوق الوطن «مبرمج الخمسين» تضمنت عدداً من الدورات التعليمية في لغات البرمجة الحديثة مثل سويفت وبايثون.
إضافة إلى الذكاء الاصطناعي عبر منصة متخصصة، وبإشراف عدد من الخبراء المتخصصين، بما يدعم تنمية مهارات التفكير والإبداع والابتكار لدى كافة الطلبة المشاركين، الذي تم تقسيمهم لفرق.
وكل منهم عمل على أفكار تتعلق بالبرمجة والروبوت، في مرحلة تنافسية. وأشار إلى أن التصفيات النهائية شملت 1200 طالب انتظموا في 634 فريقاً، واجتمعوا في مكان واحد لاستعراض تجاربهم وأفكارهم أمام الخبراء والمتخصصين من لجنة التحكيم المحايدة لاختيار الأفضل لتصعيده للمراحل التالية.
تنافس
وتنافس في المسابقة طلاب المدارس في فئات، إنسباير «من 4 ـ 7 سنوات»، وسبارك وستارتر «من 6 ـ 13 سنة»، وإكسبلورر «من 8 - 13 سنة»، وتشالينج «من 11 ـ 24 سنة»، وقدم كل منهم إبداعاته التكنولوجية سواء لتطوير أو لحل مشكلات بسيطة.
