شاركت جامعات وطنية عدة في فعاليات معرض «واجهة التعليم 2025»، حيث استعرضت أحدث برامجها الأكاديمية وتخصصاتها العلمية، في إطار جهودها لتعريف الطلبة بفرص التعليم العالي في دولة الإمارات.
وأكد سالم البلوشي، أخصائي أول استقطاب طلبة في وحدة استقبال الطلبة بجامعة الإمارات، أن مشاركة الجامعة في المعرض تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع الطلبة وتعريفهم بالبرامج الأكاديمية المتنوعة وشروط القبول.
من جانبها، أوضحت الدكتورة نجلاء النقبي، نائب مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية للشؤون الأكاديمية، أن مشاركة الجامعة في المعرض تأتي انطلاقاً من حرصها على استقطاب الطلبة وتعريفهم ببرامجها المتخصصة.
وقالت إن الجامعة تقدم برامج نوعية في العلوم الإنسانية، تركز على اللغة العربية وآدابها، والدراسات الإسلامية، بتخصصاتها الفرعية مثل الفتوى والحديث والخطاب الشرعي والفقه، إلى جانب برامج الدراسات الاجتماعية مثل السلم والتعايش، وبرنامج الفلسفة والأخلاق.
وكشفت عن افتتاح فرع جديد للجامعة في منطقة الظفرة، مشيرة إلى أن عدد طلبة الجامعة يتجاوز 1300 طالب وطالبة، %40 منهم من الطلبة الدوليين يمثلون أكثر من 40 دولة.
بدوره، أوضح علي المنصور، إداري أول في قسم القبول والتسجيل بجامعة زايد، أن مشاركة الجامعة في المعرض تهدف إلى توعية الطلبة بآليات القبول والتسجيل، وتعريفهم بالبرامج الجديدة التي تطرحها الجامعة.
فيما تشارك إدارة البحوث والدراسات بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في المعرض، حيث أكدت فاطمة سيف بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات في المركز، أن التعليم يمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات المزدهرة، وأن الاستثمار في المعرفة هو الطريق الأمثل نحو تحقيق التنمية المستدامة والنهضة الحضارية.
وأضافت: «من خلال مشاركتنا في هذا الحدث الأكاديمي المتميز، نُجدد التزامنا بتعزيز الشراكات مع مختلف الهيئات والمؤسسات التعليمية، للمساهمة في إعداد جيل واعٍ ومبدع، قادر على مواصلة مسيرة البناء والتطوير، يكون محافظاً على هويته الثقافية والوطنية، ومؤمناً بدوره الفاعل في خدمة وطنه».
وشددت على أهمية التعليم بوصفه أداة لتقوية النسيج المجتمعي وتعزيز قيم الانتماء والولاء، مشيرة إلى أن شعار المعرض «التعليم والمجتمع» يجسّد بدقة التلازم الوثيق بين تطور التعليم ونهوض المجتمعات.
واختتمت حديثها بالقول: «إن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يواصل أداء رسالته في دعم المسارات التعليمية، انطلاقاً من رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى تمكين الأجيال القادمة بالعلم والمعرفة، وربطهم بأصالة التراث، لتكون إسهاماتهم في بناء المجتمع أكثر وعياً وتجذراً».
وزار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، جناح مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، المشارك في المعرض، واطلع معاليه على المنصة المتميزة لإدارة البحوث والدراسات في المركز وما تحتويه من إصدارات ومبادرات تراثية ووطنية.
