حيث تحرص الجائزة على تحقيق رؤية الإمارة الطموحة في بناء منظومة تعليمية متكاملة، مواصلة بذلك مسيرة الجائزة التي تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً.
كما تهدف الجائزة إلى تكريم النماذج التربوية الرائدة من الأفراد والمؤسسات، وتسليط الضوء على الإنجازات التي ترفع مستوى جودة التعليم، وتعزز مهارات الطلبة والمعلمين والقيادات التربوية.
إضافة إلى فئة الطالب المتميز من الصف الثالث إلى الثاني عشر، وفئة الطالب (الفئات الخاصة)، وفئة ولي الأمر المتميز، والوظائف الداعمة المتميزة، أما الفئة الثانية فهي «فئة المؤسسات المتميزة»، وتشمل:
الحضانة المتميزة، والمدرسة المتميزة، إلى جانب فئة المؤسسات والشراكات الداعمة للتعليم المتميزة، كما تضم الدورة جائزة استثنائية هي «جائزة جوهرة اللغة العربية»، حيث يعكس هذا التنوع في الفئات حرص الجائزة على شمول جميع عناصر المنظومة التربوية، دعماً للتميز في كل مستوياته.
جهود
وأشارت الهاشمي إلى الدور البارز للجائزة في تسليط الضوء على الإنجازات النوعية، ودعم الكفاءات التعليمية من المعلمين والطلاب والقادة التربويين، وأضافت أن الهدف الأسمى الذي نسعى إليه هو إعداد أجيال متمكنة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وجدارة.
