أبرمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اتفاقية تعاون مع مؤسسة «تايمز للتعليم العالي»، الجهة العالمية الرائدة والمتخصصة في مجال تقييم وتصنيف مؤسسات التعليم العالي، لإجراء تحليل شامل لمنظومة التعليم العالي في الدولة. جاء الإعلان تزامناً مع الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم الذي يقام تحت شعار «كلنا نُعلّم، وكلنا نتعلّم» ويهدف إلى دعم التحول الاستراتيجي لقطاع التعليم في الدولة.
وتوظف مؤسسة «تايمز للتعليم العالي»، بموجب التعاون، خبراتها العالمية لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي في الدولة، وقياس مدى تنافسيتها مقارنة بأرقى الجامعات الدولية، إلى جانب تحديد مجالات التطوير ذات الأولوية.
وقال الدكتور حسان المهيري، الوكيل المساعد لقطاع حوكمة وتنظيم التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة: «إن دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لتطوير قطاع التعليم العالي إدراكاً منها لدوره المحوري في تحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن، من خلال بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة».
ووفقاً للتعاون ينفَّذ مشروع على 5 مراحل، بداية من تنظيم جلسات تدريبية لممثلي الجامعات على مستوى الدولة لتعزيز فهمهم لمنهجية تصنيف مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» وآليات تقديم البيانات.
وفي المرحلة الثانية، المتمثلة في تقديم البيانات وضمان الجودة، تعمل المؤسسة على جمع وتحليل البيانات الخاصة بما يصل إلى 11 محوراً أكاديمياً لعام دراسي محدد.
وفي الثالثة، التي تشمل المحاكاة وإنتاج التصنيفات، تقوم المؤسسة بتقييم أداء الجامعات في دولة الإمارات، مع مقارنته بالمؤسسات الأكاديمية المرموقة عالمياً.
وفي الرابعة، تباشر مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» تحليل مشهد التعليم العالي في الدولة، من خلال مراجعة الاستراتيجيات والسياسات والمبادرات المختلفة على المستويين المحلي والاتحادي، لتقييم مدى انسجامها مع معايير التصنيف الجامعي العالمي.
أما الخامسة والأخيرة، فستُجرى خلالها مقارنة دولية شاملة بين أفضل الجامعات، بما يتيح تحديد موقع المؤسسات والهيئات الأكاديمية في دولة الإمارات على خريطة التعليم العالي العالمية، وتعزيز تنافسيتها على الصعيد الدولي.
