حيث جرى اختيار 7 مشروعات بحثية من بين 361 طلباً مؤهلاً، توزعت بواقع ثلاثة مشروعات في أبحاث العلوم الطبية الحيوية، ومشروعين في أبحاث التعليم الطبي، ومشروعين في أبحاث سياسات الرعاية الصحية، وذلك عقب استكمال أعمال التحكيم في أغسطس 2026.
وقد أظهرت الدورة الأولى، التي استقطبت 361 طلباً مؤهلاً، مستوى لافتاً من الاهتمام البحثي، فيما تعكس المشروعات السبعة الفائزة تنوعاً يمتد من الأبحاث الطبية الحيوية الدقيقة إلى التعليم الطبي والسياسات الصحية، وهي مجالات تتكامل في تأثيرها على تطوير المنظومة الصحية».
فالقيمة الحقيقية للمنحة ستتجسد في ما تنتجه هذه الأبحاث من أدلة ومعارف جديدة، وفي قدرتها على فتح مجالات للتطبيق والتطوير والاستفادة منها في المؤسسات الصحية والأكاديمية.
ومن هنا، فإن مسؤوليتنا لا تتوقف عند اختيار المشروعات، بل تمتد إلى دعم بيئة بحثية تتيح للأفكار الجادة أن تنمو وتحقق أثراً يتجاوز حدود المشروع نفسه».

