جامعة خليفة تؤسس كرسي اليونسكو للمرونة المائية العالمية

سالم القاسمي
سالم القاسمي

أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تأسيس كرسي اليونسكو للمرونة المائية العالمية والابتكار والحلول المستدامة، ليشكل منصة دولية تنطلق من دولة الإمارات وتجمع البحث العلمي والابتكار والسياسات والتطبيق، بهدف تسريع تطوير حلول مستدامة وقابلة للتطبيق لتحديات المياه.

وسيجمع الكرسي باحثين وجهات حكومية ومؤسسات أكاديمية وشركاء من القطاع الصناعي لتطوير حلول في مجالات معالجة المياه وتحليتها، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، والإدارة المستدامة للمياه، إلى جانب بناء القدرات وتعزيز حوكمة المياه القائمة على الأدلة.

وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، رئيس اللجنة الوطنية لدولة الإمارات للتربية والثقافة والعلوم:

يعكس تأسيس كرسي اليونسكو للمرونة العالمية للمياه والابتكار والحلول المستدامة في جامعة خليفة التزام دولة الإمارات بتعزيز المعرفة والابتكار في مواجهة التحديات العالمية، ويمثل هذا الإنجاز رابع كرسي لليونسكو في دولة الإمارات ضمن شبكة المنظمة العالمية.

وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «سيتحدد مستقبل الأمن المائي بمدى قدرتنا على تحويل المعرفة إلى عمل بفاعلية وسرعة.

ويوفر كرسي اليونسكو لجامعة خليفة وشركائها منصة قوية لتسريع هذا التحول على نطاق واسع، بما يعزز دور دولة الإمارات في جمع الأطراف ودفع الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عالمية لتحديات المياه».

وصرح الدكتور أبو أماني، مدير شعبة علوم المياه في قطاع علوم الطبيعة في اليونسكو وأمين البرنامج الهيدرولوجي الدولي الحكومي:

«ستعتمد قدرتنا على تعزيز مرونة قطاع المياه بصورة متزايدة على الربط بين العلم والابتكار والجيل القادم من المواهب».

وقال عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة: «تقع المياه في صميم التنمية المستدامة والكرامة الإنسانية والازدهار الاقتصادي، ويؤكد تأسيس كرسي اليونسكو للمرونة العالمية للمياه والابتكار والحلول المستدامة الدور المحوري الذي يضطلع به العلم والابتكار والتعاون الدولي في مواجهة تحديات المياه المشتركة».

وقال علي عبدالله آل علي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» إن تأسيس كرسي اليونسكو يمثل محطة مهمة لدولة الإمارات في استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي».