«خليفة التربوية» تدشّن برنامج «ورش التميز»

أكدت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية؛ إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، أهمية دورها ورسالتها في نشر التميز في الميدان الأكاديمي والتعليمي والتربوي على مستوى الدولة والوطن العربي.

وكذلك على مستوى العالم، مشيرة إلى اعتزاز الجائزة بما حققته من أثر إيجابي على كل المستويات منذ انطلاق مسيرتها في العام 2007.

كمبادرة وطنية رائدة ترسخ ثقافة التميز لدى مختلف عناصر العملية التعليمية من خلال ما تطرحه من مجالات تواكب العصر وتستشرف المستقبل لدعم تطوير منظومة تعليم حديثة لبناء الأجيال وإعدادهم للغد.

جاء ذلك خلال تدشين الأمانة العامة للجائزة لبرنامج ورش التميز التطبيقية الذي انطلق أمس بمشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين .

بالإضافة إلى عدد من الفائزين في الدورات السابقة بما يعزز من تبادل الخبرات مع المرشحين المحتملين للدورة العشرين التي تتضمن طرح 10 مجالات موزعين على 18 فئة كالتالي:

الشخصية التربوية الاعتبارية التي تمنح للشخصيات التي قدمت إسهامات بارزة لمسيرة التعليم على المستويين المحلي والعربي، وكذلك مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر الذي يتضمن فئتين هما:

فئة البحوث والدراسات، وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس، وتشرف عليها لجنة مانحة تضم عدداً من الخبراء والمتخصصين في التعليم المبكر للطفولة على مستوى العالم.

وأكد حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أهمية برنامج ورش التميز التطبيقية والذي يمثل جسراً للوصول إلى مختلف عناصر العملية التعليمية.

حيث شارك في هذه الورش أعضاء لجان التحكيم وخبراء متخصصون في المجالات المطروحة وكذلك عدد من الفائزين بحضور مختلف الفئات الإدارية والتدريسية في الميدان.