عمار النعيمي: التعليم محرك التنمية ‏وصناعة المستقبل

أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس ‏التنفيذي، أن افتتاح حرم كليات التقنية العليا في مصفوت يمثل إضافة نوعية إلى ‏منظومة التعليم العالي في إمارة عجمان، وخطوة مهمة في مسيرة التنمية الشاملة ‏التي تشهدها منطقة مصفوت، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بتمكين أبناء الإمارة وتوفير ‏فرص تعليمية نوعية تواكب تطلعاتهم وتؤهلهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل ‏الدولة.

وقال سموه إن التعليم ركيزة أساسية لبناء الإنسان، وهو المحرك الأهم للتنمية ‏المستدامة وصناعة المستقبل، موضحاً أن افتتاح حرم كليات التقنية العليا في مصفوت ‏يعكس الحرص على تقريب مؤسسات التعليم العالي من الطلبة، وتوفير فرص متكافئة ‏أمام أبناء مختلف المناطق لمواصلة دراستهم الجامعية ضمن بيئة تعليمية حديثة، ‏ترتبط برامجها باحتياجات سوق العمل والتحولات الاقتصادية والتكنولوجية ‏المتسارعة.‏

خدمة الوطن

وقال سموه: «نريد لأبنائنا وبناتنا أن يمتلكوا المعرفة والمهارة والثقة والقدرة على ‏تحويل ما يتعلمونه إلى قيمة مضافة في مواقع العمل والإنتاج، وأن يكونوا شركاء ‏في تطوير مجتمعاتهم وخدمة وطنهم.

ويجسد نموذج كليات التقنية العليا في التعليم ‏التطبيقي هذا التوجه، من خلال الربط بين الدراسة الأكاديمية والممارسة العملية، ‏وإعداد خريجين قادرين على المنافسة والتكيف مع المتغيرات واستثمار الفرص ‏التي تتيحها القطاعات المستقبلية».‏

عبدالرحمن العور: خطوة تجسد الالتزام بتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم العالي
عبدالرحمن العور: خطوة تجسد الالتزام بتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم العالي

من ناحيته، قال معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، بهذه المناسبة، إن افتتاح الحرم الجديد لكليات التقنية العليا في منطقة مصفوت يمثل خطوة نوعية تجسد التزام دولة الإمارات بتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم العالي، ولا سيما التعليم التقني والمهني، في مختلف مناطق الدولة، بما ينسجم مع رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين الكفاءات الوطنية وإعدادها للمستقبل.

وأضاف أن الحرم الجديد يشكل نموذجاً تعليمياً متكاملاً يربط بين جودة المخرجات التعليمية ومتطلبات سوق العمل، من خلال تقديم برامج أكاديمية وتطبيقية ومهنية تتواءم مع احتياجات القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وتسهم في تزويد الطلبة بالمهارات العملية والتقنية التي تعزز جاهزيتهم للمستقبل وترفع قدرتهم على المنافسة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.

أحمد الفلاسي: فرصة لاكتساب مهارات حديثة ترتبط باحتياجات الاقتصاد الوطني
أحمد الفلاسي: فرصة لاكتساب مهارات حديثة ترتبط باحتياجات الاقتصاد الوطني

من جانبه، قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، إن التنمية تبدأ بتمكين الإنسان وتوفير الفرص التي تساعده على اكتشاف قدراته وتحقيق طموحاته والمشاركة بفاعلية في بناء مستقبل وطنه.

ترجمة الرؤية

ولفت إلى أن افتتاح حرم كليات التقنية العليا في مصفوت يترجم هذه الرؤية إلى واقع، من خلال تقريب التعليم العالي التطبيقي من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب مهارات حديثة ترتبط باحتياجات الاقتصاد الوطني وتفتح أمامهم مسارات مهنية واعدة.

وقال معاليه إن الحرم الجديد يمثل توسعاً استراتيجياً في حضور كليات التقنية العليا، ويعكس تطور دورها الوطني في إيصال التعليم التطبيقي النوعي إلى كل مناطق الدولة، ضمن نموذج تعليمي يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية ويركز على بناء المهارات التي يتطلبها المستقبل.

وأوضح أن التعليم التطبيقي لا يقتصر على اكتساب المعرفة، بل يقوم على تحويلها إلى خبرات عملية قادرة على التكيف مع المتغيرات، والمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تعزز تنافسية الاقتصاد الوطني واستدامة نموه.

وقال الدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا، إن افتتاح حرم مصفوت يعكس النهج الذي تتبناه الكليات في تصميم نموذج تعليم تطبيقي مرن يستجيب لاحتياجات الدولة، ويربط البرامج الأكاديمية بالفرص الاقتصادية والقطاعات الواعدة في كل منطقة، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية أكثر قرباً من الطلبة وأكثر ارتباطاً بمتطلبات المستقبل.