100 نشاط في النسخة الأولى «موسم المقيظ 2026»

صورة جماعية خلال ختام موسم المقيظ
صورة جماعية خلال ختام موسم المقيظ

اختتمت وزارة تمكين المجتمع فعاليات النسخة الأولى من البرنامج الصيفي «موسم المقيظ 2026»، الذي أُقيم خلال الفترة من 20 يوليو إلى 6 أغسطس، مقدماً تجربة مجتمعية متكاملة جمعت بين التعلم والتفاعل واكتساب المهارات، عبر 100 نشاط ضمن أكثر من 35 برنامجاً بواقع 155 ساعة استثمارية.

نُفذت بالتعاون مع ما يزيد على 100 شريك من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات النفع العام والخبراء المتخصصين، في أكثر من 20 موقعاً في مختلف إمارات الدولة، واستهدفت ما يفوق 3000 مشارك، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في بناء الإنسان وتعزيز جودة الحياة، تزامناً مع عام الأسرة.

رحلة ختامية

وجاءت المحطة الختامية للموسم من خلال تجربة نوعية نظّمتها الوزارة بالتعاون مع «دبي بوست» ومركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري وهيرتيج إكسبرس.

حيث اصطحب المجلس التراثي المتحرك 40 مشاركاً في موسم المقيظ من مختلف الفئات العمرية من مواطنين ومقيمين، في جولة مرّت بعدد من أبرز معالم إمارة دبي التاريخية والسياحية.

وشهدت الرحلة برنامجاً تفاعلياً باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب تنظيم مسابقة لأجمل ثلاث صور التقطها المشاركون لمعالم دبي، بالتعاون مع دبي بوست.

صناعة النجاح

ولعب المتطوعون دوراً محورياً في نجاح «موسم المقيظ 2026»، حيث عكس البرنامج اهتمامه بترسيخ ثقافة التطوع، من خلال استقطاب أكثر من 160 متطوعاً، قدموا ما يزيد على 320 ساعة تطوعية، وأسهموا في دعم وتنظيم فعاليات الموسم، ما عزز ثقافة التطوع وروح المسؤولية والمشاركة المجتمعية.

وشكلت الشراكات المؤسسية إحدى الركائز الرئيسة لنجاح الموسم، من خلال تكامل جهود الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات النفع العام في تنفيذ فعالياته وإثراء محتواه، إلى جانب الدور البارز للمؤسسات الإعلامية في إبراز أنشطة البرنامج ونقل رسائله إلى مختلف شرائح المجتمع.

كما شهد الموسم تفاعلاً مجتمعياً واسعاً مع الأغنية الرسمية «يا مرحبا بالخير» التي أطلقتها وزارة تمكين المجتمع بالتزامن مع انطلاق البرنامج، حيث لاقت صدى إيجابياً لدى أفراد المجتمع والمؤسسات.

وأكد فيصل اليماحي، مدير إدارة الخدمات الحكومية في وزارة تمكين المجتمع، أن النتائج التي حققها «موسم المقيظ 2026» تجاوزت المستهدفات الأولية التي وُضعت عند إطلاق البرنامج، سواء من حيث حجم الإقبال على المشاركة أو مستوى التفاعل المجتمعي، وهو ما يعكس نجاح الموسم في تحقيق أهدافه وتعزيز مكانته كإحدى المبادرات الصيفية الهادفة إلى تمكين أفراد المجتمع وتعزيز جودة حياتهم.

وقال: «حرصنا منذ انطلاق موسم المقيظ على تقديم تجربة صيفية متكاملة تضع الإنسان والأسرة في قلب البرنامج، وتجمع بين التعلم والتفاعل واكتساب المهارات في بيئة مجتمعية ملهمة.

وقد لمس فريق العمل عن قرب سعادة المشاركين، واعتزاز أولياء الأمور بما اكتسبه أبناؤهم من معارف وخبرات عبر الباقات المتنوعة التي قدمها الموسم، كما عكست مستويات الإقبال والتفاعل نجاح البرنامج في تحقيق مستهدفاته وتجاوز عدد من مؤشرات الأداء التي رُصدت عند إطلاقه».

رسالة مستدامة

ويجسد ختام «موسم المقيظ 2026» نجاح رؤية وزارة تمكين المجتمع في تقديم نموذج صيفي مبتكر يضع الإنسان في قلب التجربة، ويعتمد على التعلم بالممارسة، ويجمع بين المعرفة والتطبيق والتفاعل المجتمعي، بما يسهم في تنمية المهارات، وتعزيز جودة الحياة.

وترسيخ ثقافة التطوع والشراكة المجتمعية، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وازدهاراً، عبر مبادرات مستدامة تستجيب لتطلعات المجتمع وتلبي احتياجات مختلف فئاته.