طلبة الثانوية يجتازون «لغة الضاد» بسهولة

متابعة – رحاب حلاوة ومريم العدان

أدى طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم، أمس، امتحان مادة اللغة العربية ضمن اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي 2025 - 2026، وسط أجواء تنظيمية مستقرة وانتظام كامل في اللجان.

فيما أكد طلبة المسارين العام والمتقدم أن الأسئلة جاءت متوازنة وراعت الفروق الفردية، وحاكت مستوى الطالب المتوسط، مع وجود عدد محدود من الأسئلة التي تقيس مهارات الفهم والتحليل دون أن تشكل صعوبة أمام أغلب الطلبة.

وأكدت إدارات مدرسية أن سير الامتحان اتسم بالهدوء والانضباط منذ دخول الطلبة إلى اللجان وحتى انتهاء الاختبار، مع توفير جميع الاحتياجات الفنية والإدارية، والتأكد من جاهزية الطلبة قبل بدء الامتحان، بما أسهم في توفير بيئة مناسبة لأداء الاختبارات.

وأوضح عدد من طلبة المسار العام أن الامتحان جاء مباشراً وواضح الصياغة، واستند إلى ما تمت دراسته خلال الفصل الدراسي، فيما تنوعت الأسئلة بين الفهم القرائي، والنصوص، والقواعد، والكتابة، بما منح الطلبة فرصة لإظهار مستوياتهم الأكاديمية دون تعقيد، مؤكدين أنهم تمكنوا من إنهاء الإجابات قبل انتهاء الزمن المخصص مع مراجعتها بهدوء.

وفي المقابل، أكد طلبة المسار المتقدم أن الامتحان حافظ على توازنه، إذ احتوى على أسئلة تقيس مهارات التفكير والتحليل إلى جانب الأسئلة المباشرة، إلا أنها جاءت جميعها ضمن المنهج والهيكل المعتمد، ولم تتضمن مفاجآت أو أفكاراً خارج نطاق ما تدرب عليه الطلبة خلال العام الدراسي.

نهج

وأكدت إدارات مدرسية أن امتحان اللغة العربية حافظ على النهج الذي اتبعته الوزارة في الاختبارات السابقة، من خلال التركيز على قياس الفهم والاستيعاب، والابتعاد عن الأسئلة التي تعتمد على الحفظ المجرد، بما يتوافق مع توجهات تطوير منظومة التقييم وقياس نواتج التعلم الحقيقية لدى الطلبة.

وأوضحوا أن تنوع مستويات الأسئلة أسهم في تحقيق العدالة بين مختلف فئات الطلبة، حيث استطاع الطالب المتوسط التعامل مع غالبية الأسئلة بسهولة، في حين أتاحت بعض الفقرات الفرصة لتمييز الطلبة ذوي المستويات المرتفعة، وهو ما يعزز دقة عملية التقييم.

وضوح

وأكد طلبة الثانوية العامة في إمارة عجمان أن امتحان اللغة العربية جاء سهلاً وواضحاً، واتسم بالأسئلة المباشرة والمتوافقة مع الهيكل الوزاري، مؤكدين أن مستوى الامتحان أسهم في تبديد حالة القلق التي خلفها امتحان الفيزياء، وأعاد إليهم الثقة قبل استكمال بقية اختبارات نهاية العام.

فيما أشار عدد منهم إلى أن بعض أسئلة المفردات احتاجت إلى قدر أكبر من التركيز دون أن تؤثر في سهولة الامتحان بشكل عام.

وقال الطالب علي أيوب موسى، إن الامتحان جاء سهلاً للغاية، وكانت معظم الأسئلة مباشرة وواضحة، لافتاً إلى أن بعض المفردات احتاجت إلى تركيز أكبر، إلا أنها لم تمثل صعوبة حقيقية أمام الطلبة المستعدين جيداً. وأضاف أنه أنهى الامتحان بثقة وارتياح، ولم يسجل سوى ملاحظة بسيطة على سؤال واحد، معتبراً أن مستوى الاختبار كان مناسباً لجميع الطلبة.

من جانبه، أكد الطالب محمد أشرف الحربات، أن الامتحان جاء مطابقاً للتوقعات، وتوافق بصورة كبيرة مع الهيكل الوزاري، مشيراً إلى أن جميع الأسئلة كانت منطقية وخالية من التعقيد.

بدوره، أوضح الطالب علي سليم الزهارنة، أن الامتحان اتسم بالسهولة والمعقولية، وأن غالبية الأسئلة كانت مباشرة، فيما احتاج عدد محدود منها إلى شيء من التفكير، لا سيما أسئلة المفردات التي تقاربت فيها الخيارات، مؤكداً أن ذلك لم يؤثر في انسيابية الإجابة أو المستوى العام للامتحان.

وأشار عدد من الطلبة إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية، وجاء متوازناً بين مهارات الفهم والاستيعاب، مؤكدين أن وضوح الأسئلة منحهم شعوراً بالارتياح، وعزز ثقتهم قبل دخول الاختبارات المقبلة.

ومن المقرر أن يواصل طلبة الصف الثاني عشر أداء اختباراتهم وفق الجدول المعتمد، على أن تُختتم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث يوم الجمعة الثالث من يوليو، بمادة الأحياء، لتسدل بذلك الستار على العام الدراسي 2025 - 2026، قبل إعلان النتائج وبدء الإجازة الصيفية.

وتواصل وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع إدارات المدارس، متابعة سير الاختبارات ميدانياً، لضمان توفير بيئة امتحانية مستقرة وآمنة، بما يتيح للطلبة أداء اختباراتهم في أفضل الظروف، مع استمرار تقديم الدعم الفني والتنظيمي حتى انتهاء آخر أيام الامتحانات.