أطلقت وزارة التربية والتعليم مشروع «نوفا»، المبادرة الاستراتيجية للتحول المؤسسي الشامل المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك انسجاماً مع التوجهات الوطنية ورؤية دولة الإمارات الرامية إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية المختلفة، وترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للابتكار والتحول الرقمي، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية لمتطلبات المستقبل.
يأتي إطلاق المشروع في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتطوير منظومة العمل المؤسسي والارتقاء بالعمليات والخدمات كافة، بالاستفادة من البيانات والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم جودة القرار، ويرفع كفاءة الأداء، ويعزز تجربة المتعاملين والميدان التربوي.
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن مشروع «نوفا» يجسد التزام الوزارة بترجمة توجيهات قيادة الدولة الرشيدة نحو إطلاق مرحلة جديدة من العمل الحكومي تقوم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد «Agentic AI» والبيانات المتقدمة في تطوير الأداء المؤسسي.
وأوضحت أن هذه التوجهات تمثل نقلة نوعية في نموذج العمل الحكومي، بما يسهم في إعادة تصميم العمليات والخدمات، ورفع كفاءة الأداء، وتسريع اتخاذ القرار، وتعزيز جاهزية المؤسسات الحكومية لمتطلبات المستقبل.
ونوهت معاليها، في هذا السياق، بأن مشروع «نوفا» يمثل تحولاً استراتيجياً في نموذج العمل المؤسسي للوزارة، مشيرةً إلى أن المتغيرات العالمية المتسارعة، وما تتيحه من فرص، تستوجب بناء منظومة تعليمية أكثر ذكاءً ومرونةً واستباقية، وقادرةً على مواكبة التحولات المستقبلية والاستجابة بكفاءة لاحتياجات الطلبة والمعلمين والميدان التربوي.
من ناحيته أكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن مشروع «نوفا» يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء نموذج عمل مؤسسي أكثر كفاءة ومرونة، يرتكز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي لتطوير العمليات ورفع جودة الأداء وتسريع وتيرة الإنجاز وتحسين تجربة المتعاملين.
