طلبة الثانوية يعبرون «الرياضيات» بسهولة.. ولا شكاوى تقنية

أسئلة اختبار الرياضيات جاءت سهلة ومباشرة
أسئلة اختبار الرياضيات جاءت سهلة ومباشرة

أجواء هادئة وانطباعات إيجابية في الشارقة وعجمان والفجيرة

عبر طلبة الثاني عشر في المسارين العام والمتقدم اختبار الرياضيات، أمس، بسلاسة، ودون شكاوى تقنية أو ملاحظات في أول أيام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثالث للعام الأكاديمي 2025 - 2026.

ووصف طلبة المسار العام الاختبار بالسهل والمباشر، بينما رأى طلبة المسار المتقدم أنه متوسط المستوى، ويخاطب الطالب المتوسط.

وأوضح عدد من الطلبة أن الاختبار تضمن أسئلة متنوعة، تراوحت بين السهلة والمتوسطة، وبعض الأسئلة التي احتاجت إلى مزيد من التفكير والتركيز، مؤكدين أن الأسئلة جاءت تحاكي المنهج الدراسي، وأن الوقت المخصص كان كافياً للإجابة والمراجعة.

وأشار طلبة المسار العام إلى أنهم تمكنوا من إنهاء الاختبار والخروج من اللجان قبل نحو نصف ساعة من انتهاء الزمن المحدد، في حين استمر معظم طلبة المسار المتقدم حتى نهاية الوقت المخصص للاختبار، نظراً لطبيعة الأسئلة التي تطلبت المزيد من التدقيق، إضافة إلى أن الاختبار الإلكتروني يستوجب مراجعة الإجابات، والتأكد من تسجيلها بشكل صحيح قبل التسليم النهائي.

وأكدت إدارات مدارس حكومية أن اللجان الامتحانية شهدت انضباطاً وانتظاماً منذ اللحظات الأولى لدخول الطلبة، حيث تم التأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية، وتوفير الدعم الفني والإداري اللازم، فضلاً عن تنظيم دخول الطلبة إلى القاعات وفق الإجراءات المعتمدة، الأمر الذي أسهم في سير الاختبارات بسلاسة، ومن دون أي معوقات.

استعدادات

وقال حسن سوالمة، مدير مدرسة الأهلية الخيرية للبنين، إن لدية 221 طالباً من الصف الثاني عشر، منهم 35 طالباً في المسار العام، و186 طالباً في المسار المتقدم، مشيراً إلى أن طلابه يؤدون الاختبار في مدرسة المعارف الحكومية.

وأكد أن الاختبار مر بسلاسة تامة، ولم يتم تسجيل أي شكاوى سواء من الطلبة أو اللجان الإشرافية.

وأوضح سوالمة أن الاستعدادات للامتحانات بدأت مبكراً، من خلال توفير حصص مراجعة وتقوية عن بعد للطلبة، والتأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية للطلبة، منوهاً بأن جميع الطلبة تمكنوا من أداء الاختبار في بيئة مناسبة ومستقرة، والمؤشرات الأولية وردود فعل الطلبة عكست ارتياحاً عاماً تجاه مستوى الأسئلة، التي راعت الفروق الفردية، وجاءت ضمن الأطر التعليمية المقررة.

وأكدت وئام جبر، مديرة إحدى المدارس الخاصة بدبي، أن طالبات المدرسة أدين اختبار الرياضيات في مدرسة ند الحمر الحكومية وسط أجواء منظمة ومريحة، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الطالبات المتقدمات للاختبار بلغ 181 طالبة، منهن 118 طالبة في المسار المتقدم، و63 طالبة في المسار العام، بإشراف ومتابعة معلمات ومشرفات رافقن الطالبات خلال فترة الامتحانات.

وقالت، إن إدارة مدرسة ند الحمر الدولية أولت اهتماماً كبيراً بطلبة التعليم الخاص، الذين يؤدون امتحاناتهم داخل المدارس الحكومية، حيث وفرت جميع المتطلبات التنظيمية والفنية، التي أسهمت في خلق بيئة امتحانية مناسبة للطالبات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على مستوى الراحة والطمأنينة لديهن أثناء أداء الاختبار.

وأعربت جبر عن شكرها وتقديرها لإدارة مدرسة ند الحمر على تعاونها الدائم، وحرصها على توفير أفضل الظروف للطلبة، مؤكدة أن التنسيق المستمر بين المدارس الحكومية والخاصة يعزز نجاح العملية الامتحانية، ويضمن توفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة لجميع الطلبة.

ويواصل طلبة الصف الثاني عشر امتحاناتهم اليوم بمادة اللغة الإنجليزية، ضمن جدول اختبارات نهاية العام، الذي يستمر حتى الثالث من يوليو المقبل.

أجواء انسيابية

وسادت أجواء انسيابية في في مختلف اللجان بمدارس أبوظبي، حيث أدى الطلبة الاختبار وفق الجداول المعتمدة، دون تسجيل أي معوقات.

وأكدت إدارات مدارس أن سير الامتحانات اتسم بالسلاسة والالتزام، في ظل اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية قبل انطلاقها، وتوفير بيئة امتحانية مناسبة، تساعد الطلبة على أداء اختباراتهم بكل يسر وطمأنينة.

وشهدت المدارس حضوراً مبكراً للطلبة، فيما عملت اللجان الامتحانية على تسهيل إجراءات الدخول إلى القاعات، والتأكد من جاهزية كل الأنظمة، إلى جانب تقديم الإرشادات اللازمة للطلبة قبل بدء الامتحان.

وأشاد أولياء أمور بحسن التنظيم الذي شهدته المدارس، مؤكدين أن الإجراءات المتبعة أسهمت في توفير أجواء مستقرة، خففت من التوتر المصاحب للامتحانات، وعززت ثقة الطلبة أثناء تأدية اختباراتهم.

جهود

وأدى طلبة الصف الثاني عشر في مدارس الفجيرة ومدن المنطقة الشرقية اختبار مادة الرياضيات وسط أجواء، اتسمت بالهدوء والتنظيم.

وأجمع عدد من الطلبة على أن الامتحان جاء واضحاً ومباشراً، وفي متناول المستويات المختلفة، فيما أشار بعضهم إلى وجود أسئلة تطلبت قدراً أكبر من التركيز، لقياس مهارات التفكير والتمييز بين الطلبة، مؤكدين أن الأفكار الواردة فيه كانت مألوفة ومنسجمة مع النماذج والهيكل المعتمدين خلال فترة الاستعداد للاختبارات.

وقال الطالب حمد محمد الهاشمي من مسار النخبة: «كان امتحان الرياضيات مريحاً وواضحاً، ولم يكن فيه أي تعقيد خارج المتوقع، والأسئلة جاءت قريبة جداً من الهيكل، وبشكل عام، الامتحان كان مناسباً لمستوى طلبة النخبة، ونشكر وزارة التربية والتعليم على وضوح الأسئلة وتنظيمها، ونتمنى أن تكون بقية الامتحانات على نفس المستوى».

وأكد الطالب متعب نايف الكعبي من مسار النخبة أن الامتحان كان في متناول الطلبة، حيث كانت الأسئلة مرتبة، والأفكار مألوفة، لأن أغلبها مشابه لما تدربنا عليه من خلال الهيكل والنماذج، وهو ما خفف التوتر أثناء الامتحان».

بدوره أشار الطالب سلطان أحمد اليماحي من المسار المتقدم إلى سهولة الاختبار مقارنة بتوقعاته، قائلاً: «كان امتحان الرياضيات سلساً وأسهل مما كنت أتوقع.. الأسئلة واضحة ومنظمة، والأفكار مألوفة لمن تابع المراجعة واستعد جيداً لها، لذلك لم أواجه أي صعوبة تذكر أثناء الحل، وأرى أن الامتحان جاء بمستوى مناسب ومنصف للطلبة».

وقال الطالب سعيد عبدالواحد أبو الخنجر من المسار المتقدم، إن الاختبار تميز بتفاوت مستويات أسئلته،حيث كانت هناك أسئلة واضحة، ويمكن حلها بسرعة، لكن في المقابل احتاجت بعض الأسئلة وقتاً وتركيزاً أكبر، خصوصاً في طريقة التفكير وخطوات الحل، ولكن بشكل عام كان الامتحان مقبولاً، ومن راجع الهيكل وفهم الأفكار الأساسية استطاع التعامل معه، لكنه يحتاج إلى الهدوء، وعدم الاستعجال أثناء الحل».

وعلى مستوى المسار العام أبدت الطالبة سارة محمد ارتياحها لمستوى الأسئلة، موضحة أن بعض الفقرات جاءت لقياس قدرات الطلبة وتمييز مستوياتهم، حيث احتاجت إلى تركيز أثناء الإجابة، إلا أنها لم تكن غريبة عنهم نظراً لتدربهم عليها مسبقاً خلال المراجعات.

كما اتفقت الطالبات فاطمة محمد، وعنود البلوشي، وعائشة علي اليماحي من المسار العام، على أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، مؤكدات أنهن استطعن اجتيازه بسهولة خلال الوقت المخصص للاختبار، دون مواجهة أي معوقات أو تعقيدات تذكر.

أسئلة واضحة

وسادت أجواء من الارتياح بين طلبة الصف الثاني عشر في مدارس الشارقة عقب أدائهم امتحان مادة الرياضيات في أول أيام الامتحانات النهائية، حيث أكد عدد من الطلبة أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، وتضمن أسئلة واضحة ومباشرة ساعدتهم على الإجابة بثقة.

وقالت الطالبة سديل حسام يونس، إن امتحان الرياضيات كان سهلاً مقارنة بما كانت تتوقعه، مشيرة إلى أنها تمكنت من اجتياز الأسئلة بشكل جيد، ولم تواجه أي صعوبات أثناء الحل.

وأضافت أن بداية الامتحانات جاءت مطمئنة بالنسبة لها، والمراجعة الجيدة خلال الأيام الماضية كان لها دور مهم في دخول القاعة براحة أكبر، والتعامل مع الأسئلة بسلاسة.

من جانبها أوضحت الطالبة أروى صلاح أن الامتحان مر بشكل جيد، لافتة إلى أن الأسئلة كانت واضحة وسلسة وخالية من التعقيد، ما ساعدها على اجتيازه بثقة واطمئنان.

وأكدت أن طبيعة الأسئلة منحت الطلبة فرصة لإظهار مستواهم الحقيقي في المادة، خصوصاً أنها جاءت من الموضوعات التي تمت دراستها ومراجعتها خلال العام الدراسي.

مهارات

وأكد عدد من الطلبة في عجمان أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، واصفين الأسئلة بالسهلة والمباشرة والمطابقة للهيكل الوزاري.

وساد الارتياح بين الطلبة، حيث أجمعوا على وضوح الامتحان وبساطته، رغم تضمنه بعض الجزئيات المحدودة، التي تطلبت تركيزاً وعمقاً في التفكير، إلى جانب طول بعض الإجابات، التي استغرقت وقتاً في الكتابة.

وأكد الدكتور هشام عمر عبد العزيز داود، مدير مدرسة بالإنابة في عجمان، أن الاختبار جاء متناغماً تماماً مع الهيكل الصادر عن الوزارة، ومستنداً إلى معايير تربوية دقيقة.

وأوضح أن بنائية الامتحان اعتمدت على جدول مواصفات مستمد من هرم «بلوم» المعرفي، ليركز بشكل أساسي على مهارات الفهم والتطبيق والتحليل والتفكير العليا، مبتعداً عن نمط التلقين والحفظ الغيبي.

وأشار إلى أن أسئلة التحدي رُصدت لها نسبة مدروسة، بهدف تمييز الطلبة من ذوي القدرات العالية، مؤكداً أن الاختبار اتصف بمبدأ تكافؤ الفرص، وجاء ليفرز نتائج موضوعية، وفق المنحنى الاعتدالي الطبيعي للتحصيل الدراسي.