أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أننا في اليوم الإماراتي للتعليم، نستحضر بفخر رؤية قيادتنا الرشيدة التي أرست التعليم كأولوية وطنية راسخة، وركيزة أساسية في مسيرة بناء الإنسان وتمكينه.
وقال سموه بمناسبة اليوم الإماراتي للتعليم الذي يوافق 28 فبراير من كل عام: إن إيمان دولة الإمارات بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، جعل من المدرسة نقطة الانطلاق، ومن الأسرة شريكاً أصيلاً في ترسيخ القيم والهوية، ومن المعلم ركناً محورياً في تشكيل الوعي وصناعة الأثر، ليكتمل بذلك نموذج وطني متكامل لإعداد أجيال متمكّنة وواثقة وقادرة على مواصلة مسيرة التقدم.
وأكد سموه أن إطلاق الميثاق الوطني للتعليم في هذا اليوم، يأتي تأكيداً على مضي الدولة بثبات نحو مرحلة جديدة من التطوير، تقوم على وضوح الغاية، واتساق السياسات، وتعزيز حوكمة القطاع، وبناء منظومة تعليمية أكثر تكاملاً واستدامة؛ منظومة تُعنى بإعداد متعلم إماراتي معتزّ بهويته الوطنية، متمكن من معارفه ومهاراته، ومؤهل للإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة على المدى البعيد.
